روزنامة النشاطات في الذكرى السنوية السابعة لاستشهاد الرفيق رمزي عيراني

ramziirani2006

 ـ الخميس 21 أيار 2009: حفل إزاحة الستار عن لوحة شارع المهندس الشهيد رمزي عيراني في الحازمية، الساعة الخامسة بعد الظهر (للتفاصيل)


ـ السبت 23 أيار 2009: حفل تسليم جائزة رمزي عيراني السنوية في فندق فينيسيا الساعة الخامسة بعد الظهر. (للتفاصيل)

الأحد 24 أيار 2009: القداس السنوي لراحة نفس الشهيد رمزي عيراني في كاتدرائية القديس جرجس في وسط بيروت الساعة الحادية عشرة قبل الظهر.



جبيل أمام التحدي…

byblos7

بقلم د. جورج الخوري مخايل

جبيل وهي قلب جبل لبنان النابض كانت في احلك ظروف الحرب اللبنانية مثالاً للتعايش والعيش المشترك بين ابنائها على إختلاف إنتمأتهم الطائفية والسياسية. تلخص معركة جبيل الانتخابية صراعاً بين مشروعين سياسيين وواقعاً يتخبط لبناننا في مخاضه من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه. يضاف إلى تلك المعادلة وبحكم كون جبيل منطقة رئيس الجمهورية، المرشحين المستقلين الذين على ما يبدو هم يمثلون الطرف الذي يصف نفسه بالحيادي في هذه المعركة.

المشروع الأول متمثل بإستكمال مسيرة ثورة الأرز واستعادة لبنان من براثن الظلم والتبعية. المشروع المؤمن بلبنان الوطن الحر، السيد، المستقل، النهائي الكيان. بالدولة القوية، القادرة والعادلة. بجيشٍ وطني مهمته بسط سلطة الدولة والقانون على كل الأراضي اللبنانية، والدفاع عن لبنان أمام جميع أطماع أعدائه كائن من كانوا. 

يقابل ذلك المشروع …مشروع القفز في المجهول! فالطرف المقابل تحالف وخليط تناقضات جمعتهم مصائب. منهم من يتوق إلى مجدٍ فقده مع خروج السوري من لبنان. آخرون متضررون من سلوك لبنان الطريق الصحيح نحو السيادة وبسط سلطة الدولة. وبعضهم همه الوحيد وشاغله منذ ال-١٩٨٩ إعتلاء كرسي السلطة، والذي إن جلسه يوماً حلت العجائب واستقامت مشاكل لبنان بسحر ساحر، ومع مفعول رجعي, هكذا أوهم مخلص لبنان شعبه المختار!

وهكذا ولد تحالف التيار الوطني الحر وحزب الله، ليحمل شعاراً ظاهره إعلامياً الاصلاح والتغيير، أما في الواقع فهو مشروع إنقلاب على منطق الدولة لا بل هو تكريس للا دولة. ولا نعلم إذا كان التغيير المنشود ربما المقصود به، التغيير بالمواقف أو الرؤية التي طبعت خطابات ومواقف الجنرال عون، في معظم حياته الوطنية. فمن جنون حرب إلغاء للميليشيات عام ١٩٨٩ انصبت حممها فقط على المقاومة المسيحية التي وبمنطق الجنرال كانت الميليشيا الوحيدة المتواجدة على الأراضي اللبنانية. كانت نتيجة حربه الشعواء أن انقسم المسيحيون، دمرت مدنهم، قتل فيها من قتل ودخل السوري إلى المناطق الحرة الوحيدة، فحلت بعدها حقبة الظلم والظلام من ال-١٩٩٢ إلى ال-٢٠٠٥. أما التغيير اليوم بالنسبة للجنرال  فهو مكرسٌ طبعاً في الضمانة التي يمثلها حزب الله بميلشياته وسلاحه وماله النظيف للوجود المسيحي الحر. كل ذلك نتيجة ورقة التفاهم المقدسة. وللتذكير فقط، هو الحزب نفسه، الذي وصفه الجنرال بأنه الخطر الأكبر على لبنان وبأنه منظمة ارهابية في عدة مقابلات تلفزيونية و شهادات في عواصم القرار قبل ال-٢٠٠٥. نعم هذا هوالتغيير!

Continue reading

صوتك حقو وطن

Image

أيها اللبناني عليك أن تختار

lebanon-election

بقلم نبيل سلامة

شهادتنا

أيها اللبناني

ساعة الحقيقة تدقّ والوقت يمرّ ، عليك أن تختار

كفى تردداً ، كفى انتظار

إن الأوطان لا تبنى بالإهمال والإستهتار

يريدونك أن تستسلم ، أن تشعر باليأس والإنكسار

لا يجوز الوقوف على الحياد ،عليك أن تختار

بين أن تكون حراً بين أحرار أو عبداً مأموراً مسلوب القرار

بين أن تكون سيّداً حراً مستقلاً أو عميلاً عند نجّاد أو بشّار

بين أن تمنع عودة الفجّار العهّار  أو تهلل لكل طاغية مجرم  جزّار

بين لبنان وطن للحياة أو دويلة الموت والإنتحار

بين دولة مسؤولة وجيش قوي  أو حزبٍ يعيش على الدماء والدمار

بين أن تعيش في طمأنينة وسلام أو تحت رحمة مغامرات عبثية دمويّة تدّعي الإنتصار

بين من يريد لبنان وطناً  أو من يريد لبنان ساحة اختبار وفتيل انفجار

بين من ناضل وقاتل واستشهد من أجل لبنان أو من غشّ وخدع الناس بشعارات كاذبة ثم لاذ بالفرار

بين من يحمل شعار لبنان أولاً أو من يطلب منك أن تقدم لمن احتل وطنك الإعتذار

بين من يعمل على تحرير الأسرى من معتقلات البعث  أو من نفى وجود أي أسير وتباهى بالإنكار

بين من كان وفياً للقضية وللبنان أو من انقلب وخان كيوضاس الغدّار

بين أن تحمل مشعل الحرية وكلّك عزّة وفخر وشموخ وعنفوان  أو أن تحمل كل حياتك وصمة العار

رسالة غبطة البطريرك بشارة الراعي الفصحية لعام 2011


المسيح قام، وهو باكورة القائمين،

إن قيامة يسوع المسيح من بين الاموات فتحت في تاريخ البشر صفحة جديدة لن تنطوي، لأنها تغير وجه الانسان ووجه العالم. فالمسيح، ابن الله، الذي افتدى البشرية جمعاء بموته على الصليب، قام من الموت لكي ننال ثمار الفداء، اي غفران الخطايا والحياة الجديدة بالروح القدس. واصبحت قيامته حالة قيامة فتحها بوجه كل مؤمن ومؤمنة بسر موته وقيامته. ما جعل بولس الرسول يؤكد ان “المسيح قام، وهو باكورة الذين ماتوا”.

يطيب لي في مستهل خدمتي البطريركية ان أوجه أول رسالة فصحية الى أساقفة كنيستنا المارونية وكهنتها ورهبانها وراهباتها وسائر أبنائها وبناتها المتواجدين في لبنان وبلدان الشرق وعالم الانتشار. وأضمنها تحية المحبة وبركتي الرسولية والشركة معهم جميعا، وأطيب التهاني بالفصح المجيد. هذه التهاني أقدمها ايضا لاخواننا الاحباء في مختلف الكنائس، ولمواطنينا المسلمين الاعزاء وسواهم في البلدان كافة. أرجو للجميع ان يهنأوا بالسلام الآتي من عند الله والحامل كل نعم السماء وبركاتها الروحية والزمنية”.

Continue reading

د. جعجع: “لا” كبيرة لكل سلاح خارج الدولة.. ونعم “أكبر” لمقاومة جدّية تقوم بها الدولة

٢ نيسان ٢٠١١

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع انه “بما أن سلطة الوصاية هي التي أقدمت على حلّ حزب القوات، فهذا يعني أن القوات على حق، ليس لأن القوات دائماً على حق بل لأن سلطات الوصاية على أنواعها، خارجية كانت ام داخلية، دائماً على خطأ”، لافتاً الى “ان ثورة الأرز 2 هي على حق أيضاً، وكما كانت الكلمة أفضل سلاح في مواجهة الوصاية الخارجية، هكذا ستبقى أفضل سلاح في مواجهة الوصاية الداخلية، أي في مواجهة السلاح”.

جعجع، وخلال الذكرى السابعة عشر لحلّ حزب القوات اللبنانية تحت شعار “نور الحريّة أقوى من ظلامهم”، اعتبر ان “المسيرة التي بدأت من حلّ حزب القوات الى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هي مسيرة واحدة”، مشيراً الى انه “في الوقت الذي نجتمع نحن فيه لاحياء ذكرى حل الحزب، ان ما يحصل في كل الحلقات الدولية، العربية، اللبنانية، والقواتية يخالف المنطق والتوجه والعقلية التي ادت الى حل الحزب لأن الانسان العربي يستفيق على واقعه ويثور عليه، بعيداً عن التخدير بالتعبئة والشحن ضد الامبريالية والصهيونية والاستكبار والاستعمار. فالانسان العربي يعي بأن مواجهة الامبريالية، أي امبريالية، الصهيونية، الاستكبار اي استكبار، الاستعمار اي استعمار، لا يمكن ان تتحقق الا بانسان حر في مجتمع حر”.

Continue reading

قضية الحرية في الشرق الاوسط ** قتلى وجرحى برصاص قوات الأمن السورية في دوما

الجمعة 1 نيسان 2011

أكد شاهد عيان سوري لوكالة “فرانس برس” ان أربعة اشخاص على الأقل قتلوا وأُصيب العشرات بنيران قوات الأمن السورية خلال تظاهرات في مدينة دوما شمال دمشق. وقال الشاهد ان متظاهرين قاموا بعد خروجهم من مسجد دوما بعد صلاة الجمعة بإلقاء الحجارة على قوات الأمن التي ردت بإطلاق النار عليهم.

وأفاد الشاهد في اتصال هاتفي ان عدد القتلى قد يتجاوز العشرة إلا أنه أورد أسماء أربعة اشخاص فقط عرفت هويتهم، وهم ابراهيم المبيض، احمد رجب، فؤاد بلة ومحمد علايا، وأضاف: “سقط ايضا عشرات الجرحى وقامت قوى الامن باعتقال العشرات كذلك”.

(أ.ف.ب.)