اليوم في طهران وغداً في.. بيروت؟

إعتقال 500 إمرأة ورجل لمخالفتهم الزي الإلهي في عزّ الصيف

طهران (رويترز) – قال مسؤول بالشرطة الايرانية لصحيفة يوم الاحد إن الشرطة ستكثف حملة ضد النساء اللواتي لا يلتزمن بالزي الاسلامي في أول تعزيز لحملات الصيف المعتادة.

ومثل هذه الحملات معتادة لكنها المرة الاولى التي تتعهد فيها الشرطة بتشديد إجراءات بدأ العمل بها في أبريل نيسان.

وانتقدت جماعة معنية بحقوق الإنسان ايران بسبب تجاوزات مثل حملات الشرطة ضد من لا يلتزمون بالزي الاسلامي. وذكرت أن نحو 488 رجلا وامرأة احتجزوا خلال الأيام الأولى من الحملة.

Continue reading

Advertisements

هنا كنا… وهنا سنبقى… وقوات الجحيم لن تقوى علينا

بقلم الرفيقة جوال فضول
شهادتنا

كَثُر الأنين والصراخ، كثر الحزن والاشمئزاز… فيدمع قلبك كلما سمعت أحدهم يقول “خلص يا ريت بصرلي فلّ من لبنان”. ولكن…

أيحق لنا نحن اللبنانيين أن نستسلم؟
أيحق لنا نحن المسيحيين أن نستسلم؟
هذا ما يريده عدو هذه الأرض المقدسة، هذا ما يسعى إليه شيطان هذا الوطن. ويا ليت شعبنا يفهم ما هو هذا المخطط؟ ويا ليت بعض الزعماء المسيحيين خصوصًا يدركون أن الهدف من كل ذلك هو… الهجرة، وترك هذه البلاد تتخبط وحدها، لتكون لقمة سائغة في فم ذئاب الاخوية الدموية… وكيف لنا أن نفعل ذلك، بعد كل من قدم نفسه ذبيحة ليحيا لبنان… ليبقى لبنان…
“بدا تضل جراسنا تدق”… نعم، لبنان لن يمنح هؤلاء ما يطمحون لأجله، مسيحيو لبنان لن يتركوا بقعة الأرض التي قدسها الله بأرزه وجباله…
Continue reading

يا حسرتي على الجنوب، يا حسرتي على لبنان

بقلم/حسـين العبدالله
 شاءت الأقدار أن تكون فلسطين على حدودنا الجنوبية، وان يكون هناك اغتصاب صهيوني لها وتولد دولة إسرائيل، فيصبح الجنوب، حيث مشى السيد المسيح، وحيث أقام يعقوب، وحيث التين والزيتون، لطيبة أبنائه ولسعة قلوبهم، شيعة وسنة ومسيحيين ودروز، جرحا مفتوحا يطال ألمه لبنان أحيانا، ومعظم الأحيان لا يطال سواه، فيتحملها، وقل ما يثور، قل ما يئن، وقل ما يلتوي من الوجع.
Continue reading

… وقلب النسر هم السريان

جورج الياس
كاتب ومحلل سياسي

¼br> عاد النسر وفي لبنان        صار لنا وطن وكيان
ولنا النهر ولنا البحر        من آرام الى كنعان
فالصحراء جناح النسر        وقلب النسر هم السريان
  Continue reading

هذه هي حقيقة الاتفاق الرباعي – الخماسي

بقلم الياس الزغبي
 امتد الحديث طويلاً خلال الاشهر الاخيرة عن الاتفاق الرباعي الشهير في الانتخابات النيابية صيف العام 2005، وجرى تحميل هذا الاتفاق كل المسؤولية عن تشكيل السلطة الراهنة، بل المأزق السياسي – الامني الذي يخضع له لبنان، والذهاب بالاتهام الى حد القول ان فريق الاكثرية (قوى 14 آذار طعن طرفي الاتفاق الآخرين حزب الله وحركة امل في الظهر، واستغل اصواتهما لتكوين اكثرية “مسروقة” او “وهمية”، فكان لا بد من اعادة تصحيح الميزان السياسي من خلال مشاركة فورية تحت تسمية “الثلث المعطّل” او “الثلث الضامن” تلطيفاً، ثم تصحيح التمثيل الشعبي باجراء انتخابات نيابية مبكرة Continue reading