ملك طائفة جديد.. قريبا في بيروت!!

نبيل عودة

ابشري يا بيروت، الفجر يطل عليك من حيث لا تتوقعين. فجر قومي اسلاموي من نوع لا سابق له. فجر سيجدد الحلم العربي بعودة التاريخ الى ايام المعتصم، الذي لم يتحمل صراخ امرأة ظلمها الروم. قريبا عندما يصرخ لبناني أو فلسطيني وامعتصماه، سيرى جيوش القوميين الأسلامويين بقيادة ” عبد الناصر الجديد ” تهرع لساحات الوغى، ضاربة بحد السيف والكاتيوشا جند اسرائيل والأمريكان ومن لف لفهم. ابشري يا بيروت، اختاروك قاعدة للانطلاقة الجديدة.

سينطلق جند المعتصم من الخيام التي دمرت اقتصاد لبنان، ومن تحت عباءة المنتصر الألهي الذي قبر شرعية لبنان وحولها الى ساحة صراع لأولياء الأمر في قم. لا… ليس نهاية للتسيب وطعن شرعية لبنان. القضية أعظم من مصير رقعة جغرافية من الأرض، ومن مصير بضع ملايين حسابهم النسبي في امتداد البحر العروبي والاسلاموي يقارب من الصفر. القضية أخطر من مستقبل شعب لبنان، وكأن مسيرة العرب الظافرة تحت قيادة “عبد الناصر الجديد” ستتوقف امام عملاء الأمريكان في بيروت.

Continue reading

كل عام و أنتم صابرون…

بقلم جورج طوق

شهادتنا

أيها اللبنانيون كل عام و أنتم بخير, و أيها المسيحيون المتبقين المتسمرين القابعين المتمترسين في لبنان لكم نقول, لا خوف على مصيركم و استمرارية و جودكم على الخريطة السياسية في هذا البلد بعد اليوم

,فهنيئآ لكم و لنا نحن المتسترين المتبعثرين المتشنطلين مسيحيي بلاد الله الواسعة بلاد الاغتراب,فقد تأكد لنا بأننا سنعود زحفآ الى لبنان و من ليس له مرقد لسيارته أو غنزته في و طنه الأم , فسوف يجد في خيم وسط بيروت مكانآ له, هذه الخيم التي نصبوها لنا مسيحي الوطنية و الحرية و الأستقلال السابقين

,فهؤلاء المسيحيين الأشاوس لم ينصبوا الخيم فحسب,انما نصبوا بطريركآ ثانيآ علينا و على سائر المشرق فهو بطرك ”الرابية السبار”.

Continue reading

التيار الوطني الحر: مفارقات النص والتطبيق

 

بقلم المحامي والإعلامي/الياس الزغبي

الناظر في حالة “التيار الوطني الحر”، نشأة ونهجا وممارسة، يجد نفسه بين حدّين: التقليد والتجديد، النمطية والتمايز، الفشل والنجاح، النص والتطبيق.

ليس ثمة في البيئة السياسية اللبنانية حزب أو تيار أو حالة شعبية (شعبوية) أشد اثارة للجدل والتجاذب والخصومة والشك والتساؤل والالتباس، وخلال مدى زمني قصير، من هذا التيار السياسي، الشاغل نفسه والناس، المربك والمرتبك في آلياته وتوجهاته، وفي اللحاق بانعطافاته، وتفسير التزاماته وتحالفاته.

انه مزيج فريد، بل شاذ، من تناقضات في أطر العمل وآلياته (من تيار الى حزب، من حزب الى تيار، بين شعبوي ونخبوي، طائفي وعلماني، شمولي وليبرالي، فيديرالي ومركزي، تقليدي واصلاحي، ديموقراطي واوتوقراطي، اقطاعي وحديث)، في حركة متصادمة حتى الآن بين ديموقراطية داخلية حائرة وملتبسة ومركزية حديدية معقودة على “القائد “وحلقته الخاصة).

Continue reading