النظام السوري يقامرُ بالشيعة ولبنان والمنطقة.. وسوريّا نفسها

النظام السوريّ يراهن على تلزيمه الوضع اللبناني من جديد ويطرح
الحرب الأهلية في وجه المبادرة العربية ويقامرُ بالشيعة ولبنان
والمنطقة… وسوريّا نفسها

نصير الأسعد

المستقبل

تجربتان من التاريخ اللبناني الحديث جعلتا النظام السوري يستمرئ “تلزيمه” لبنان.
نهاية العام 1976، تقرّر عربياً إرسال قوات ردع عربية إلى لبنان لإطفاء نيران الحرب الأهلية المندلعة فيه آنذاك. أرسلت دولٌ عربية أعداداً محدودة من قواتها، وتكفّل النظام السوري بـ”الباقي” فوجّه إلى البلد قرابة ثلاثين ألفاً. وشيئاً فشيئاً إنسحبت قوات الدول العربية وصارت قوات الردع سورية صافية. إستحكم نظام الأسد بالوضع وراح يدير مرحلة أخرى من الحرب الأهلية والهدفُ الثابت هو إستتباع لبنان وإلحاقه.

وفي نهاية العام 1989، أقرّ اتفاق الطائف برعاية سعودية ـ عربية لوقف الحرب الأهلية. النظام السوري اعتبر أن أوان القطاف قد حان. إنتهز ظروفاً دولية وإقليمية بعد الغزو العراقي للكويت ليقايض انضمامه إلى التحالف الدولي ضدّ العراق بتفويضه بلبنان. صار نظام الأسد مكلّفاً بـ”رعاية تطبيق اتفاق الطائف” فبسط وصاية حديدية على البلد. وأدار الوضع اللبناني بما يمكّنه من جعل لبنان بلا مركز “ذاتيّ”، ومن جعله تابعاً له. وكانت النتائج التي لا حاجة للعودة إليها الآن.

Continue reading

المؤتمر الصحفي للدكتور جعجع من معراب 28 كانون الثاني 2008

For AudioClick Here
For VideoClick Here

النائب جنبلاط: كيف يحتفل بالثقافة العربية من يقتل ويأسر ويغتال ويجعل السجون تفيض بالمعتقلين؟

 

وطنية- 30/1/2008

(سياسة) أدلى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط بتصريح للموقع الالكتروني للحزب التقدمي الاشتراكي قال فيه: “هنيئا للثقافة العربية عاصمتها الجديدة، وهنيئا للمثقفين العرب أن تكون دمشق عاصمتهم المنتظرة، وهنيئا للفكر العربي المعاصر مدينته الأسيرة. إنها من سخريات القدر ومفارقاته أن يحتفل بدمشق عاصمة للثقافة العربية والسلطات القمعية والديكتاتورية السورية تعيد إعتقال رياض سيف وتواصل أسر فداء الحوراني وميشال كيلو وعارف دليلة وأكرم البني وأحمد طعمه وعلي العبدالله وياسر العيتي وجبر الشوفي وفايز ساره ووليد البني ومحمد حجي درويش ومروان العش والعشرات من موقعي إعلان دمشق الذي هو أول اعتراف سوري باستقلال لبنان وسيادته، كما أنه تعبير صادق عن طموحات الشعب السوري للحرية والديموقراطية التي يستحقها، لا سيما في ظل إستمرار إعتقال ما يزيد على ستة الآف معتقل سياسي؟”.

وسأل: “ما الذي يحتفل به في دمشق عاصمة ثقافية عندما تعتقل الثقافة بكل رموزها؟ إنه فعلا جو حميم لاحتفالات ثقافية متنوعة تحت نظر الطغاة وفي ظلهم. إنه جو مثالي للاحتفالات الثقافية مع بنادق الاعتقال وسلاح الاسر. هل يستطيع من يقتل ويأسر ويغتال ويجعل السجون تفيض بالمعتقلين السياسيين أن يحتفل بالثقافة العربية؟

سأعود وأذكر بقول الشاعر المعروف:
دمشق المجد والكتب بشار الغدر والكذب
فهنيئا للثقافة رائدها القمعي الجديد. “صح النوم”.