النائب جعجع: البعض لا يريد لبنان حراً وديمقراطياً ونحن نعمل لمنع أعدائه من القضاء عليه

أكدت النائب ستريدا جعجع أن البعض في الشرق الأوسط لا يريدون لبنان حراً سيداً مستقلاً وديمقراطياً. لانه بالفعل حجر الزاوية للديمقراطية في العالم العربي، مشددة على استمرار الجهود لمنع أعدائه من القضاء عليه. وقالت: “نحن نجاهد لتأسيس لبنان ديمقراطي، سيد ومستقل بحيث يكون فجراً جديداً لحقبة جديدة ومشرقة في الشرق الأوسط”.   وقالت النائب جعجع خلال لقاء نظمه المركز اللبناني للمعلومات بالتعاون مع مكتب رئيس التشريع في الحزب الجمهوري تاديوس ماكوتر ورئيس قسم الشرق الاوسط في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي غاري اكرمان، تكريماً لرئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والوفد المرافق: “إنني انتمي إلى جماعة تعرف معنى النضال ضد الوصاية السورية منذ العام 6197 اسمها “القوات اللبنانية” وهذا النضال قد أخذ بعداً آخراً ابتداء من العام 1994 عندما قرر النظام السوري إنهاء “القوات اللبنانية” عبر سجن رئيسها سمير جعجع، لأن النظام السوري رأى فيها العقبة الأساسية في وجه السيطرة السورية على لبنان”.

أضافت: “إن هذا النضال قد رأى تتمة له في انتفاضة ثورة الأرز، والتي كانت القوات اللبنانية ركنا أساسياً فيها، وقد أدى ذلك  إلى بروز حالة لبنانية متعددة الطوائف أدت الى خروج الجيش السوري من لبنان في نيسان 2005.
وتابعت النائب جعجع: “أنتم المنتخبون من قبل الشعب تستطيعون ممارسة صلاحياتكم بشكل طبيعي وتأدية واجبكم الدستوري الذي انتخبتم من أجله. أما أنا، فقد انتخبت نائباً عن منطقتي وبالأكثرية الساحقة من أصوات الشعب، إلا انني لا استطيع ممارسة صلاحياتي الدستورية بسبب إقفال المجلس النيابي منذ حوالي سنتين أي ما يعادل خمسين في المئة من ولاية المجلس الدستورية، والسبب أن سوريا وأدواتها في لبنان عملوا على خطف المجلس النيابي وبالتالي خطف الديمقراطية في أنبل مؤسسة تمثل الشعب اللبناني”.
أضافت: “أنا مسرورة جداً بزيارتي للعاصمة الأميركية، وهي المرة الأولى منذ ثلاث سنوات أشعر فيها بحرية التحرك بشكل طبيعي، إذ انه في بلدي يحاولون اغتيال نواب الأكثرية  لذلك لا أملك حرية التحرك بسبب الخطر الدائم على حياتي كنائب في فريق الاكثرية. وبالفعل، لقد نجح الإرهاب لغاية الآن في أن يغتال ستة من زملائي النواب بدءاً من الشهيد الرئيس رفيق الحريري الى باسل فليحان وجبران التويني وبيار الجميل ووليد عيدو وأنطوان غانم. وسبب القتل هو محاولة تغيير واقع الأكثرية النيابية إلى أقلية، خصوصاً في ظل استحقاق انتخاب رئيس جديد  للجمهورية اللبنانية. فبعد مرور حوالي أربعة أشهر على استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية من قبل المجلس النيابي، تم تأجيل جلسة الانتخاب 16 مرة من قبل رئيس المجلس النيابي بسبب مقاطعة نواب 8 آذار جلسات الانتخاب عوضاً عن ممارسة واجبهم الدستوري، ونحن نعتبر أن انتخاب رئيس للجمهورية هو العمل الأكثر نبلاً والمتوجب على النائب في نظامنا الديمقراطي اللبناني”.
وختمت النائب جعجع قائلة: “أود أن أشكر الشعب الاميركي والدولة الأميركية على المساعدات التي قدموها  للبنان عامة وللدولة اللبنانية والمؤسسات وعلى رأسها الجيش اللبناني وعلى الدعم المعنوي الاخوي للشعب اللبناني”. ¼/p>