جعجع:سنواصل الصراع لتحقيق لبنان مستقل وعصري، الطريق طويلة ولكننا سننتصر والنهاية ستكون تليق بلبنان العظيم

لمناسبة الذكرى الثالثة لثورة الارز وتكريماً لرئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع والوفد المرافق نظم المركز اللبناني للمعلومات بالتعاون مع مكتب رئيس التشريع في الحزب الجمهوري تاديوس ماكوتر ورئيس قسم الشرق الاوسط في لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي غاري اكرمان لقاءً في مبنى الكونغرس الأميركي. حضره عدد من النواب الأميركيين وفي مقدمهم غاري أكرمان وتاديوس ماكوتر وشيلا جاكسون وممثلون عن وزارتي الخارجية والدفاع وأعضاء من المؤسسات المدنية الأميركية ووسائل اعلامية عالمية وعربية.

استهل الحفل بكلمة النائب الاميركي تاديوس ماكوتر جاء فيها:

“اليوم في عصر العولمة ندرك جميعاً كما هي حال الدكتور جعجع أنه حينما نحرر فرداً من الاضطهاد، فإننا بذلك نحفظ كرامة العائلة برمتها، عديدون هم من يركزون على تاريخ الإنسانية كمرحلة يهمين فيها الشر ويعيد نفسه. لذا دعونا نحتفل اليوم بعودة الدكتور سمير جعجع الى الحرية فحضوره معنا اليوم يزرع الأمل في نفوس الشعب اللبناني. ودعونا أيضا نبتهج بالحقيقة الآتية لأنه بالرغم من كل ما يفعله الطغاة، تصمد القوة الحقيقية للروح البشرية وتبقى”.

وتوجه رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سميرجعجع بكلمة في نهاية الحفل الى الحضور فقال: “اسمحوا لي ان أروي لكم قصة من قصص الحرية. وليس من قبيل المصادفة إنني أرويها لكم اليوم في معقل الحرية هنا في العاصمة الأميركية. إنها قصة مألوفة وتشبه إلى حد كبير قصة بدايتكم كدولة. الفارق الوحيد هو في المكان. القصة هي قصة من بلدي لبنان”.

أضاف: “إنها قصة شعب صغير ولكنه كبير بعنفوانه، كافح وجاهد بدون توقف وعلى مدى العصور للحفاظ على حريته في مواجهة طغيان الزمان. هذا الشعب انتصر دائماً ولو كان يدفع في كل مرة ثمن انتصاره غاليا”ً.

وتابع جعجع: “للتاريخ ثوابت أهمها انه دائماً يعيد نفسه وخصوصا في لبنان، وهكذا وفي هذا السياق عادت القصة نفسها لتتكرر ولكن هذه المرة في بداية القرن الواحد والعشرين وتحديداً في أوائل شباط 2005 حيث قال الشعب كلمته مرة أخرى بعد يأسه من تركيع اللبنانيين واغتيال قافلة من أبطال لبنان بداية برفيق الحريري وباسل فليحان، جبران التويني، بيار الجميل، وليد عيدو وأنطوان غانم الى جانب قافلة كبيرة من الشهداء اللبنانيين الأبرياء. في هذه اللحظة وكأن الشعب اللبناني أحس بأن أرواح أجداده تحاكيه في الصميم فزحف وفي لحظة من الزمن أكثر من مليون لبناني أي ما يعادل ربع الشعب اللبناني. فأضطر التنين إلى الاندحار وانكسرت إرادة التنين مرة أخرى وسحب النظام السوري قواته المسلحة من لبنان”.

أضاف: “أيها الأصدقاء، هذه قصة بطولة من بلاد الأرز حيث يكثر الأبطال. وإلى جانب أبطال لبنان وقف أبطال كثر وساعدونا لتحقيق هذا الحلم لهذا السبب نقف اليوم هنا لنشكر الأبطال الذين وقفوا إلى جانبنا عند الحاجة. لهذا جئت باسم كل اللبنانيين الذين أُمثل لأعبر عن خالص شكري للشعب الأميركي ولكل فروع الإدارة الأميركية لمساعدتنا ونحن في طريق الحرية”.

وقال: “لبنان هو الواجهة التي تعكس مبادئ العالم الحر في العالم العربي ولذلك هو يتعرض للهجوم. لبنان هو مرتع الحرية في الشرق الأوسط ولذلك هو مستهدف. لبنان منذ البداية كان هو الكلمة ولذلك فهو يعذب. ولكن ولكل هذه الأسباب نحن نمشي برؤوس مرفوعة في العالم أجمع. نحن الأبطال الذين نقاتل من أجل الحرية في الشرق الأوسط. أعدكم بأننا سنواصل النضال لتحقيق لبنان حر، سيد، ديمقراطي، مزدهر وعصري. الطريق قد تكون طويلة ولكن بتصميمنا وعزيمتنا سننتصر وسيكون لهذه القصة نهاية عظيمة تليق بشعب لبنان الشجاع والعظيم”.

النائب اكرمان
ثم ألقى النائب أكرمان كلمة جاء فيها: “إنها القضية اللبنانية للحرية والسيادة والوحدة ولكن للأسف نرى فئة من الشعب اللبناني ترتكب اعمالا شنيعة وتحاول القضاء على الحرية المرة تلو الاخرى. نريدهم ان يعرفوا بأن اغتيال الافراد ممكن، هذه حقيقة من حقائق الحياة، ولكن شمعة الحرية حالما تضاء لا يمكن اطفاؤها، هذه هي مهمتكم وهذه هي المهمة الصعبة التي اخذتموها على عاتقكم بالقيادة الحكيمة للدكتور سمير جعجع، ويمكنني القول أنه “ايقونة” ترمز الى الصراع الدائر في اماكن واراض وزوايا عديدة على الكرة الارضية.
لبنان بلد بالغ الاهمية وهو بلد فريد من نوعه في جزء بالغ الخطورة من العالم، فهو يمثل ويعني لنا الكثير إنه يتمتع بغنى ثقافي وحضاري وتاريخي. شعبه متفان وواع، لذا لن تذهب آماله وطموحاته وصلواته سدى. أصدقاؤكم هنا تعهدوا أن يقفوا إلى جانبكم لمؤازرتكم”.

اضاف: “اريد ان أؤكد لكم ان العديد منا هنا في هذه البلاد هم ايضا جزء من الانتشار اللبناني والعديد منا لديه انتماءان: انتماء وحب لهذه الارض العظيمة التى نجد فيها انفسنا اليوم، وانتماء وحب لأرض أجدادنا. لكن قريبا سيأتي اليوم الذى يمكن لأي شخص ان يذهب فيه الى أي جزء من الكرة الارضية يرغب بالذهاب اليه أو المغادرة منه وأن يتمكن من القيام بذلك بحرية وبدون إكراه وستقرع أجراس الحرية ليس في قلبه فحسب بل وفي وطنه أيضا.
شكرا لكم، لأنكم كنتم مصدرا لإلهامي ولإلهام زملائي ولكل الأميركيين الذين ركزوا عيونهم وقلوبهم وإهتماماتهم على نضالكم، لأنه نضال من أجل الحرية ولأنه نضالنا ايضا وبالتالى فنحن نناضل معا في سبيلها، إلى ان يأتي ذلك اليوم الذى يبزغ فيه فجر الحرية في وطنكم وفي كل الاوطان، سنكون جميعا لبنانيين”.  

هذا وكان جعجع قد إلتقى رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيخ الاميركي السناتور karl Levin, والسناتور جون سنونو.

1 thought on “جعجع:سنواصل الصراع لتحقيق لبنان مستقل وعصري، الطريق طويلة ولكننا سننتصر والنهاية ستكون تليق بلبنان العظيم

  1. bi sara7a 2alla y2awwilna el 7akim w y5alli fo2 rasana
    w ydall meche 3ala 5outa el ajded
    3ala tari2 el mou2awame , el selmeyye akid , w ydall ta7et sa2ef bkerke
    2alla y2awwikoun ya rife2

    Like

Comments are closed.