د.جعجع: لا مساومة مع سوريا حول المحكمة الدولية وأي حوار يجب أن يكون بإشراف رئيس الجمهورية

واشنطن ضد التوطين ولا استقرار في الشرق الأوسط من دون حل القضية الفلسطينية

For Video – Click Here

For Audio – Click Here  

 

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أن لبنان مربع الحرية في الشرق الأوسط ولذلك هو مستهدف ونحن الأبطال الذين نقاتل من أجل الحرية. وتطرق جعجع إلى موضوع زيارته للولايات المتحدة الأميركية، فأعلن أنه تم خلال الزيارة طرح موضوع كيفية مساعدة الدولة اللبنانية على بناء وطن. وإذ شدد على أنه لا يمكن ان يقوم وطن من دون حدود نهائية، لفت إلى أن الحكومة حاولت ترسيم الحدود مع سوريا ولكنها فشلت، معتبراً أن عدم ترسيم الحدود بين لبنان وسوريا ليس غفلة، موضحاً ان حدود لبنان مع سوريا ليست مضبوطة.

جعجع، وفي مؤتمر صحافي، أشار إلى ان لا وطن فعلي أو جدي في ظل وجود قواعد عسكرية أجنبية على أرضنا، ولا وطن دون ان يملك قراره الإستراتيجي، لافتاً إلى أن البعض يريدون ان يكون قرار لبنان في سوريا.

كما لفت جعجع إلى أنه تم طرح موضوع التوطين، فأكد أن اسرائيل تريد توطين الفلسطينيين اينما وجدوا ولكن الأميركيين ضد ذلك، فموقف الولايات المتحدة واضح لناحية رفض توطين الفلسطينيين في لبنان. وقال جعجع: “دايفيد ولش في شهادته أمام الكونجرس قال ان مستقبل اللاجئين الفلسطينيين هو في داخل دولة فلسطينية وهذا يساعد لبنان”. أضاف: “لا نقبل ان يبقى الشعب الفلسطيني من دون دولة فلا استقرار في الشرق الأوسط من دون حل القضية الفلسطينية”.

 وإذ أكد جعجع أن الكثير من المغتربين اللبنانيين مستعدون للعودة الى لبنان اذا وجدت دولة فعلية وحد أدنى من الإستقرار أشار إلى أن لدى بعض المغتربين همّ استعادة الجنسية اللبنانية وحق الإقتراع اينما وجدوا. 

وعن المحكمة الدولية، اكد الدكتور جعجع أن المحكمة لن يوقفها شيء والقرار الظني سيكون قبل نهاية العام الحالي، معتبراً أنها ستلقي الضوء على آخر 30 سنة من تاريخ لبنان. أضاف: “لا مساومة مع سوريا حول المحكمة الدولية”.           ¼br> ¼br> وعن موضوع مزارع شبعا، أشار جعجع إلى أنه لمس تفهماً من وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في ما يخص هذا الموضوع.

وعن موضوع الأسرى في السجون الإسرائيلية والسورية، قال: “بما ان المواطنين اللبنانيين خطفوا من الأراضي اللبنانية فهذا انتهاك لكافة القرارات الدولية مما يسمح بانشاء لجنة تحقيق دولية لمعرفة مصير المفقودين والأسرى في السجون السورية”، مشيراً إلى أن لجنة العمل اللبنانية السورية بخصوص الأسرى فشلت ولهذا لجأنا الى الأمم المتحدة.
¼br> وأكد أن قوى 14 آذار لم ترفض مبادرة الرئيس نبيه بري، لكنه أشار إلى أن أي حوار يجب أن يكون في قصر بعبدا وبإشراف الرئيس المنتخب.