د.جعجع: مبادرة بري لتخفيف الضغط عن سوريا

لتقى باران زتوقع اغتيالات
د.جعجع: مبادرة بري لتخفيف الضغط عن سوريا

توقع رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” سمير جعجع ان تحاول سوريا “قتل المزيد من قوى الرابع عشر من آذار”، ملقياً بـ”اللوم عليها في الاغتيالات السابقة”. واعلن انه “لا يرى نهاية في الافق لصراع سياسي بين الأكثرية والمعارضة”. واعتبر أن مبادرة رئيس المجلس النيابي نبيه بري “محصورة في تخفيف الضغط على سوريا التي تتهمها دول عربية منها السعودية باحباط الجهود لحل الازمة”

وقال في حديث الى وكالة “رويترز” أمس: “اتوقع ان تحصل اغتيالات من جديد عندما تسمح الظروف للذين يقومون بهذه الاغتيالات. طبعا هذه الاغتيالات ستستهدف قيادات رسمية وغير رسمية في مجموعة 14 اذار”،
وقال: “بنظري، المخابرات السورية تقف وراء هذه الاغتيالات او محاولات الاغتيال”.
وشكك بـ”الدعوة الجديدة للحوار التي أطلقها الرئيس بري”، معتبراً “أن هدف المبادرة يبدو محصورا في تخفيف الضغط على سوريا التي تتهمها دول عربية منها السعودية باحباط الجهود لحل الازمة. لهذا السبب، نحن متريثون باعطاء اي جواب على الحوار قبل ان نعرف ما هي مقوماته، وما هي مواضيعه وما يمكن ان يؤدي اليه”.


أضاف: “في ما يتعلق بموازين القوى الحالية محلية، اقليمية ودولية، برايي سيبقى الوضع علي ما هو عليه”.
وأكد أنه “ليس من مصلحة احد ان يحدث اي تصعيد. استطيع القول انه في المدى المنظور، اسابيع او يمكن الاشهر القليلة االمقبلة، نحن باقون في الوضع الحالي”.واستبعد “وجود احتمال لصراع اوسع”، مشيراً الى “أن الفرقاء اللبنانيين الاساسيين، واعني بذلك قوى 14 اذار وحتى “أمل” و”حزب الله”، لا أعتقد ان لديهم نية او اي قرار سياسي للذهاب الى القتال الداخلي، لذلك لست متخوفا من حرب اهلية وحرب داخلية على المدى المنظور”.

والتقى جعجع أمس في معراب، القائم بالأعمال الفرنسي أندريه باران في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في الحزب جوزف نعمة، وتركز البحث حول نتائج زيارة جعجع الى الولايات المتحدة، وتطرق الى الاوضاع اللبنانية والاقليمية المتوترة في المنطقة فضلاً عن مسألة الخلافات العربية ـ العربية وكيفة انعكاسها على الأزمة اللبنانية القائمة.

وجدد باران خلال الاجتماع تأكيد “دعم فرنسا للبنان في كل الظروف”، داعياً الى “ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أقرب وقت ممكن وإعادة الحياة السياسية والدستورية للبلاد”. وأشار الى أن “فرنسا ما زالت تؤيد المبادرة العربية كونها الحل الوحيد المتوفر الآن لإنهاء الأزمة اللبنانية