ميشال سماحة مثّل الجانب السوري في الاجتماعات التمهيدية قبيل عقد لقاء الأسد – سليمان في باريس

لفت مراقبون في العاصمة الفرنسية إلى أنّ الاجتماع الذي عُقد بين الرئيسين السوري بشار الأسد واللبناني ميشال سليمان في باريس جرى بعد تنسيق بين المستشار الإعلامي في القصر الجمهوري رفيق شلالا عن الجانب اللبناني، والوزير اللبناني السابق ميشال سماحة عن الجانب السوري.
 
وإذ أبدت الأوساط المراقبة هذه عدم تفاجئها بولاء سماحة العلني للنظام السوري وهو أمر لا ينكره سماحة نفسه، إلا أنها اعتبرت أمر إيفاد الجانب السوري شخصًا لبنانيًا ليقوم بمهام المندوب السوري للتنسيق مع الجانب اللبناني قبيل عقد لقاء الأسد – سليمان، “دلالة خطرة على الذهنية التي لا زالت تحكم تعاطي النظام السوري مع لبنان والتي ستنسحب على التمثيل الدبلوماسي المزمع تبادله بين البلدين، واستطرادًا فإنها تشكّل تعبيرًا واضحًا عن نظرة هذا النظام إلى مستقبل العلاقات اللبنانية – السورية والتي لم تزل نظرة تبعية لبنان للدولة السورية”.
 
تجدر الإشارة إلى أنّ الوزير السابق ميشال سماحة سبق له أن لعب دور الموفد السوري إلى الرابية حيث قام بزيارات عدة للنائب ميشال عون حاملًا له رسائل من القيادة السورية وكان ينقل في مقابلها رسائل جوابية من الرابية إلى دمشق.