النائب الاول للخميني: “ولاية الفقيه” شرك

montazeri
التاريخ: 2 كانون الثاني 2009

المصدر: موقع جريدة روز الايرانية

في تصريح هو الاكثر قسوة على نظرية “ولاية الفقيه”، قام احد اكبر المراجع الشيعية في ايران، حسين علي منتظري، الذي كان احد منظري “ولاية الفقيه” ونائباً للخميني لغاية سنة واحدة قبل وفاته، بإعلان ان ولاية الفقية “شرك” وأنها نظرية “غير اسلامية”.

منتظري قام بإعلانه الذي ادهش الحاضرين امام مجموعة من قادة حركة “ايران الحرة”، مصرحاً بأن “الفقيه يتقدم قوله في امور الفقه، ولكن العلاقات مع الولايات المتحدة أو غيرها من الشؤون السياسية والاقتصادية، هي من الامور التي يوكل بها الخبراء”. وحسب تصريحات مكتب العلاقات العامة لحركة “ايران الحرة”، فإن منتظري اعتبر “الفقيه المطلق نوعاً من انواع الشرك”.

يشار الى ان منتظري يعتبر من اكبر المراجع الدينية في ايران، وكان احد اكبر منظري “ولاية الفقيه”، ودافع عن تلك النظرية في مجلس الخبراء سنة 1979 وله مؤلف “دروس في موضوع ولاية الفقيه”.

كلام منتظري في مهاجمة نظرية “ولاية الفقيه” جاء بعد أسبوع من تصريحات للرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني الذي كان له الدور الاكبر في انتخاب علي خامنئي مرشداً للجمهورية الايرانية بعد وفاة الخميني، حول المطالبة “بمجلس فقهاء” يتولى شؤون ادارة الدولة في ما يعتبر نقداً مباشراً للخامنئي في انفراده بالسلطة المطلقة في إيران.