لبنان يُدخل فقرة كوميدية في نشرات الاخبار من خلال النجم وئام وهاب

wiam-wahabهلا مقصود

يخيل للمرء للوهلة الاولى اننا امام حرب عالمية ثانية وان ادولف هتلر ( وئام وهاب ) قرر شن الحرب على الحلفاء ، يخيل لك عندما تسمع خطابات وكلام هذا الرجل انك تعيش في ثمانينات القرن الماضي بين خطوط التماس الذي رسمتها الاحزاب في الحرب اللبنانية الاهلية . مع ان المجتمع اللبناني شاهد الكثير ومر عليه مشاهد اقسى بكثير من مشهد وئام وهاب على التلفاز لكننا فعلاً لم نسمع هكذا خطب وتهديدات ووعيد كما يشن وهاب ليس على خصومه ، واقول هنا خصومه مع احترامي لكل القيادات اللبنانية .

بشكل عام الخصم يجب ان يكون خصم بكل ما من الكلمة من معنى ليهدد خصمه الآخر ، قد يهدد بثقافته العلمية او السياسية او الجماهيرية او التاريخية الخ ، اما وهاب لا يملك منهم شيء .

يحاول وهاب ان يصنع لنفسه شيء ، ويحلم ان يكون من كبار القوم ، ويدعي ان فلان حاول اغتيالي وفلان حاول اقصائي لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً ، ويخطئ من يظن ان جنبلاط لا يرغب بوجود وهاب على الساحة السياسية ، فوهاب صغيرهم ، الموالي لهم وكما يقول المثل ” خذوا اسرارهم من صغارهم ” فوهاب هو من بشر بحرب ايار عندما توعد اللبنانيين بمفاجأة بعد ستة اشهر وبالفعل حصل ما حصل ، ومن خلاله تستطيع ان تعرف مستوى خوف او ارتياح النظام السوري .

بعد الكلمة الاخيرة التي القاها جنبلاط وهجومه مجدداً على نظام الاسد ثار وهاب ومن خلال اشكال كفرحيم ليطمئن بشار بأننا مازلنا على العهد وعلى الدرب سائرون .

في 17 ايلول 2008 اطلق مرافق وهاب النار على سائق سيارة في البقاع وكان هذا الرجل مجرد عابر سبيل ، وتبين لاحقاً ان الرجل لا خلفية سياسية له.

وفي ذكرى الحرب الاهلية وقع اشتباك بين أتباع الزعيم وليد جنبلاط ووهاب في قرية مجدلبعنا.

عدا عن الاشكال الذي وقع في قرية وهاب وراح ضحيته شاب .

هذا الرجل هو فتنة متنقلة بحد ذاتها ، لم يضف هذا الرجل للحياة السياسية في لبنان شيء يستفيد منه اللبنانيين ليكون بمستوى العمل السياسي والتعاطي بالشأن العام .

اما الجديد الذي اضافه وهاب دون ان يدري هو فقرة كوميدية تخلل نشرات الاخبار المملة في بعض الاحيان .