المطران بشارة الراعي: على البعض تقديم الحجة على هواجس البطريرك بدلاً من التنطح لكرامته الشخصية

bchara-al-raaee-in-bachir-memorial-2003

الثلاثاء 3 آذار 2009

أكد راعي ابرشية جبيل المارونية المطران بشارة الراعي أن انا واجبه من موقع رئاسة المركز الكاثوليكي للاعلام، دفعه لان يتكلم مؤخراً بشأن الاهانات التي وجهت الى الكنيسة. ورأى الراعي في حديث إلى “أخبار المستقبل” أنه “بدلاً من أن يتنطح البعض إلى كرامة البطريرك كشخص كان عليهم أن يقدموا الحجة اليه حول الهواجس التي طرحها”، مشدداً على أن “من يختلف رأيه مع الآخر عليه تقديم حجته لا النيل من كرامته”. وأكد الراعي أن “مواقف الكنيسة ليست انحيازاً لفريق ضد الآخر”، لافتاً إلى أنه “حصل أكثر من مرة أن أخذت الكنيسة مواقفاً كانت تستخدمها “14 آذار” بوجه “8 آذار”، ومرات أخرى أخذت مواقفاً كانت تستخدمها “8 آذار” بوجه “14 آذار”، مؤكداً أن “البطريرك صفير لا مصلحة له بالانحياز لفريق ضد الآخر”.

وفي رد على سؤال أكد الراعي أن “استقالة البطريرك الماروني أمر يعود له ولا أحد يطلب منه هذا الأمر حتى الفاتيكان الذي يحترم البطريرك صفير”، مشدداً على أن “البطريرك صفير يحظى بموقع عند الفاتيكان نكبر فيه نحن أيضاً”. كما أكد الراعي على أن “الصداقة موجودة مع الجنرال عون”، مشيراً إلى أن “الصديق الصدوق هو من يقول لصديقه ما هو جيد وما هو غير جيد”، داعياً “كل من يريد الى المركز الكاثوليكي للإعلام ليرى حجم الإهانات للكنيسة”.

وفي شأن ما قاله السفير البابوي حول الحرم الكنسي قال الراعي “لم أعد اصدق كل ما اسمعه، ولا اعتقد ان يقول السفير البابوي ما نسب اليه لان قوانين الكنيسة واضحة”. وإعتبر المطران الراعي أن لبنان كله بحاجة لعلاقة مع كل الدول، وأضاف أن “الدخول بسياسة المحاور تشطر البلد وأي فريق يعتبر قراره في الخارج فهو خطر على لبنان، ونحن ندعو لتحييده”، وتابع :”نحن نريد أن يكون للبنان علاقات جيدة مع سوريا وايران والجميع عدا اسرائيل لأننا نحن بحالة عداء معها، ولكن لا نريد أن نكون تابعين لأحد”. وختم معتبراً أن “عدم تعيين سفير سوري حتى الآن لا يقلق بشيء”، لافتاً إلى أن “هذا شأن دولي وهي قضية داخلية في سوريا“.