لهذه الاسباب توقع نصر الله هزيمة المعارضة في الانتخابات

hasan-nasrallah

سامي فريد

لماذا قال الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله بأن خسارة المعارضة للانتخابات النبايبة  لن تغير شيئاً؟؟

من المؤكد ان السيد نصر الله لم يطلق هذه العبارة عبثاً، خصوصاً ان النائب محمد رعد عاد واكدها في اليوم التالي من خلال قوله ان خسارة الانتخابات النيابية لن تكون كارثة، وأضاف من عندياته كلمة جديدة هي “يا جبل ما يهزك ريح”.

كلام نصر الله عن خسارة الانتخابات وترداده من النائب رعد والنائب حسن فضل الله، خلق تساؤلات في اوساط المعارضة وحالة من البلبلة مردها الشعور بأن السيد نصر الله لديه معطيات رقمية وسياسية تشير الى ان المعارضة لن تحصل على الاغلبية، وان هناك قناعة شبه مؤكدة لديه بأن الاغلبية النيابية ستبقى حيث هي الآن بعد انتخابات السابع من حزيران المقبل.

ولكن ما الذي قاد نصر الله الى اطلاق هذا التوقع المسبق عن خسارة المعارضة للانتخابات، علماً انه يعرف نتائجه السلبية على معنويات قواعدها؟

مصادر مطلعة على تفكير “حزب الله” في هذا المجال، عددت الاسباب التالية الرئيسة التي قادت نصرالله الى توقع الخسارة الانتخابية:

السبب الاول هو وجود دراسات استطلاعية لديه، غير تلك الخاصة بالنشر والاعلام والحرب النفسية الانتخابية. وكل هذه الدراسات تفيد بأن المعارضة ستخسر في دوائر اساسية، وهي الاشرفية حيث المتوقع في أحسن الاحوال ان تخرق المعارضة بمقعد واحد. وفي دائرة زحلة حيث شعبية الوزير الياس سكاف تراجعت وهناك احتمال شبه مؤكد ان تخسر المعارضة في هذه الدائرة معظم مقاعدها التي هي ملكها الآن. وفي دائرة المتن تبدو الصورة غير وردية بعد انسحاب النائب ميشال المر من تحالفه مع الجنرال ميشال عون. وفي دائرة البقاع الغربي حيث الرهان على عبد الرحيم مراد هو خيار بائس. وفي دائرة صيدا حيث قرار اسقاط النائب اسامة سعد بيد الوزيرة بهية الحريري، فاذا قررت خوض معركة فان سعد سيفقد مقعده السني الثاني هناك لمصلحة حليفها. وفي دائرة البترون، تؤكد المعطيات ان مقعديها المارونيين سيحصدهما كل من النائب بطرس حرب ومرشح “القوات” النائب انطوان زهرا، وذلك على حساب كبير مرشحي عون في انتخابات السابع من حزيران، صهره جبران باسيل المحتم سقوطه في دائرة البترون.

هذه بعض العينات الواضحة عن خسارات المعارضة في غير دائرة اساسية من لبنان، وهي دوائر تتحدد نتائجها لمن تكون الاغلبية النيابية. في المقابل هناك دوائر اخرى يبدو الوضع فيها ضبابياً كدوائر كسروان وجبيل وبعبدا. ورغم ان بعض الدراسات الانتخابية الخاصة بالمعارضة تفيد بأن وضع الاخيرة فيها مرتاح، الا انها تحذر من تغير المناخ فيها. وبعض هذه الدراسات الاكثر جدية تخشى من انه في حال ظهرت دلائل توحي بأن هناك اتجاهاً سياسياً جديداً يعبّر عنه مناخ مشترك بين كل  من رئيس الجمهورية وبكركي في هذه الدوائر، فان سلوك المقترعين فيها سيسجل تراجعاً حاداً للوائح عون. مجمل هذه المعطيات الواقعية والمحسوبة الآنفة الذكر رسمت في حارة حريك صورة قاتمة لوضع المعارضة الانتخابي، وجعلت السيد حسن نصر الله يبحث عن اخراج مبكر يبرر ما يتوقعه من انه مع مساء يوم السابع من حزيران، ستعلن علميات فرز صناديق الاقتراع   هزيمة المعارضة الانتخابية .

السبب الثاني، يمكن رصد دوافعه من خلال مراقبة كيف ان السيد نصر الله عاد الى ترداد نظرية حصول المهزوم في الانتخابات كائناً من كان على الثلث المعطل، علماً ان السيد نصر الله تحدث قبل نحو ثلاثة اسابيع عن انه في حال فازت  المعارضة ولم يشاركها فريق الرابع عشر من آذار في الحكومة، فانها ستقدم نموذجاً للحكم في لبنان. والسؤال لماذا تتخلى المعارضة الآن عن المضي في هذه المقولة، ولماذا لا تقبل ان تردد قوى 14 آذار  منطقه نفسه عبر القول انه في حال فازت ستقدم نموذجها للحكم في لبنان،؟ واستدراكاً لماذا يعود السيد نصر الله الى مربع  منح الثلث المعطل للراسب في الانتخابات، كائناً من كان، ومعروف ان المقصود بعبارة كائناً من كان هو نيل  المعارضة حصراً  للثلث المعطل، وان زعيم الرابع عشر من آذار سعد الحريري اعلن انه لا يريده وانه يقبل بالبقاء خارج الحكم في حال خسر الاغلبية. واضح ان التمترس وراء الثلث الضامن يهدف الى ابقاء البلد في وضع هدنة الدوحة وتعزيز حضورها بعد الانتخابات ليصير تفاهم الدوحة دستورا مؤبداً وذلك على حساب دستور الطائف. فتفاهم الدوحة من وجهة نظر “حزب الله” هو تذكير بموازين القوى العسكرية، وهذا امر ستقطع حبل العمل به نتائج العملية الانتخابية التي هي تعبير عن موازين القوى السياسية ومعادلة تداول السلطة بحسب ارادة الشعب السلمية.

بكلام مختصر، فان المعارضة لن تستطيع القول انها لن تقبل بنتائج الانتخابات، وعليه فهي تضع عربة الثلث الضامن امام حصان ارادة الناخب اللبناني، مهددة بذلك المسار الديموقراطي للبلد عن طريق الادعاء بأن الانتخابات توزع المقاعد ولا تحسم هوية السلطة، وان الارادة السياسية الشعبية هي اسيرة الارادة العسكرية للمعارضة المستعدة للنزول الى الشارع واقفال البرلمان واشعال الحروب في المدن في حال طلب منها احترام نتائج الانتخابات النيابية العامة.

ولعل أخطر كلام للسيد نصر الله الذي  يدلل على المعاني الآنفة الذكر، هو قوله بكل وضوح ان الانتخابات لن تغير شيئاً، واذا كان الامر فعلاً كذلك فلماذا يخرج اللبنانيون الى الاقتراع ولماذا تجرى الانتخابات؟.

 

 

9 thoughts on “لهذه الاسباب توقع نصر الله هزيمة المعارضة في الانتخابات

  1. Let them go to hell them and there rockets, they will vanish soon trust me. They will suicide like Hitler and his Officers.

    Like

  2. They are Lebanese Resistance and they will not Vanish believe me because the south of lebanon return to the lebanese after paying lots of blood and no obsessions
    Jaaaaajajjj exploiting the July war 2006 for his election
    Jaaja does n`t care they all go to hell but nasrallah he care because he is father ho lost his son in war when he was fighting not like other people tALKING AND ONLY TALKING
    they will when definitely
    Regards

    Like

  3. I think George and Rony are right I still support the free people in the world like Nassralah and lot of people like him here in Germany

    Like

  4. Sure sure sure
    I think George and Rony are right I still support the free people in the world like Nassralah and lot of people like him here in Germany

    Like

  5. rony nasrallah have lost his son in war thats rigth but also bachir gemayel have lost his own child and all the martyrs of lebanese forces are like chhildrens of dr. geagea … the lebanese forces and her allies will win 100 % then lebanon will winn and all christian will win

    Like

Comments are closed.