أيها القواتيون ، أنتم قيامة لبنان

lebanon-today1

بقلم نبيل سلامة

شهادتنا

العد العكسي بدأ ويوم الإنتخاب اقترب فكونوا جاهزين مستعدين لأن مصير الوطن ومستقبله مرهون بوعيكم وتصويتكم وبيدكم .

نعم مرهون بكم أنتم بالذات لأنكم أم الصبي ولأنكم بذلتم دماً وعرقاً ونضالاً وصبراً وصموداً وثباتاً قلّ نظيره دفاعاً عن لبنان يوم تخاذل من تخاذل وهرب من هرب .

في كل بيت من بيوتكم سقط شهيد ليحيا لبنان ، وأصيب مقاومٌ ليداوي جرح الوطن .

أنتم خط الوطن الأحمر المرسوم بدماء الشهداء الأحياء والأموات وأنتم الدائرة المقاومة التي تحمي أرزه من براثن الأعداء والعملاء والطامعين .

أنتم المقاومة اللبنانية الحقيقية الأصيلة ، أنتم  أجداد وآباء وأبناء وأحفاد الحرية ، أنتم جبين الوطن المرفوع عزّة وشموخاً في وجه من يعمل على تركيع لبنان .

لولاكم ولولا تضحياتكم لما بقي لبنان ، لولا صلابتكم والتزامكم لما بقيت قضية وطن ، كنتم على الدوام العين الساهرة والقلعة الحامية .

لم تخيفنا تهديداتهم ولا إرهابهم ولا غزواتهم ، لا في الحرب ولا في السلم ، كنا كعين الشمس في مواجهة ظلاميتهم .

لن نسمح أن يحققوا في زمن الحرية ما عجزوا عن تحقيقه في أزمنتهم الرديئة .

Continue reading

Advertisements

– لماذا لم يتفق “العيماد” و “الأستيذ”؟!

opposition-poster-2بقلم ميرفت سيوفي

فيما تسلل الجنرال ميشال عون في “اثنينه” التقليدي لـ”يُنَجّر” تصريحه الأسبوعي، على طريقة “النكّاشة” هذه المرة علّه ينقّر حائط مسيحيي 14 آذار من جهة، محاولاً تصوير الأمور بينه وبين حلف استعادة الوصاية على أنها اتفاقات بين حلفاء يخوضون انتخابات نيابية بصفتهم مرشحين “ملائكيين” من جهة ثانية!!

 لأنهم “حلف” البراءة والمحبة الخالصة والتفاني من أجل بعضهم البعض مازالت الأمور “معقّدة” بين “العيماد” وبين “الأستيذ” على حصة المسيحيين في الجنوب، على اعتبار أن الجنرال “يا قبّاري” قد شال الزير من البير وأعاد الحقّ لأصحابه عندما عاد من الدوحة بقانون العام 1960 الانتخابي، هكذا يومها روّج لنفسه، فإذا بالمسيحيين يكتشفون أنه يريد أن يصارع بيروت وعائلاتها المسيحية المعروفة، وابنة الأشرفية وابنة جبران “نايلة تويني” وابن الأشرفية وبكفيا وابن بشير الجميل باللواء أبو جمرا الذي لم يستطع أن يرشحّه في الكفير ليصارع به التنين!!

 يتدرّب الجنرال هذه الأيام على لكنة “الأتش” ليضاهي بها “الأستيذ” المتمسّك بمسيحييه في جزين،  فلماذا يتنازل لمصلحة حليف سياسي لن يستفيد منه بـ “شعرة” لا بـ “قشّة”!!

 ولأن الجنرال يخوض معركته على مختلف المحاور “الكونية” و”المجراتية” ويبدو أن أشدها صعوبة على  تخوم محور “مجرّة درب التبانة” في جزين، حيث المواجهة أفقها مسدود التوافق حتى الآن، ولا يبدو أن فتّاحي الأفق قادرون حتى الآن على إقناع حليفهم أو رديفهم رئيس حركة أمل (باعتبار الترشيح الانتخابي) على التضحية بمقعد من أجل لا شيء، فسواد عيون الجنرال ليس كافياً ليتنازل له “الأستيذ” عن مقعد مسيحي واحد، وعلينا أن ننتظر لنعرف إن كان الجنرال فعلاً أعاد التمثيل المسيحي إلى أصحابه أم أن الكلام لا يرفع الجنرال عقيرته إلاّ في وجه المسيحيين ممعناً في تهشيمهم وتمزيق صفوفهم..

Continue reading

المطران عوده: لنكون مواطنين صالحين في دولة واحدة لا دويلات فيها ولا انقسامات ولا قطاع طرق

bishop-elias_audi المطران عوده ترأس قداس الفصح في كاتدرائية القديس جاورجيوس: لنكون مواطنين صالحين في دولة واحدة لا دويلات فيها ولا انقسامات ولا قطاع طرق

أدعو جميع المواطنين إلى تحكيم ضمائرهم والتفكير مليا قبل اختيار ممثليهم

أيها الحكام قوموا بواجباتكم التي تنص عليها القوانين دون مواربة أو استنسابية

الشباب مدعوون لإنهاض وطنهم وإنقاذه واتخاذ المواقف الجريئة الواعية غير المتهوّرة

 وطنية – 19/4/2009 ترأس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الارثوذكس المطران الياس عوده خدمة الهجمة وقداس الفصح في كاتدرائية القديس جاورجيوس في ساحة النجمة، في حضور وزير الاعلام طارق متري، النائب ميشال فرعون وشخصيات رسمية وحزبية وحشد من المؤمنين.

بعد قراءة الإنجيل المقدس، ألقى المتروبوليت عوده عظة قال فيها: “المسيح قام ـ حقا قام، فلنسجد لقيامته ذات الثلاثة الأيام. المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور. أيها الأحبة،

اليوم نعيد لذكرى انبعاث النور من القبر الفارغ، ذكرى قيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح من الموت وغلبته على الجحيم وانتصاره على الشر والظلم والحقد وكل المفاسد التي تعيق خلاص الإنسان. إنه عيد الأعياد وموسم المواسم كما ننشد طيلة هذا الأسبوع متبعين قول الرسول إفرحوا بالرب كل حين وأقول أيضا إفرحوا، لأنه لا ملجأ آمنا لنا سوى الرب الإله الذي لا ينافسنا على شيء ولا يسابقنا على شيء ولا يحسدنا على شيء ولا يرشقنا بالإتهامات بل يفتح ذراعيه لنا منتظرا توبتنا وعودتنا إليه في أي حين.

 يوم القيامة هو اليوم الذي يفتح لنا زمن الأبدية، الزمن المرتبط بالرب يسوع الممجد. هذا اليوم يدعونا الى الاتحاد بالمسيح الرب الذي هو حاضر في الزمن لكنه فوق الزمن، يدعونا الى الانتقال من عالم الظلمات الى عالم النور.

 المؤمنون يعلمون ان المسيح حي وأن عليهم أن لا يبحثوا عنه بين الأموات. إنهم يعلمون أنه والآب في قلوبهم: “في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي وأنتم في وأنا فيكم” (يو 14: 21). هذه حال من يحب الرب يسوع ويؤمن به: “إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلاً ” (يو14: 23).إن الموت أتى بآدم أما الحياة فبالمسيح اتت: “فإنه إذ الموت بإنسان، بإنسان أيضا قيامة ألأموات، لأنه كما في آدم يموت الجميع، هكذا في المسيح سيحيا الجميع” (1كو 15: 21-22). الظلمة كانت بالانسان الأول وأما الانسان الثاني، يسوع المسيح، فقد جاء نورا الى العالم لينتشل الماكثين في الظلام، العائشين في الخطيئة، الى الحياة في الله. إن كان الانسان متحدا بالمسيح فهو ميت عن الخطيئة وحي لله، والخطيئة لن تسود عليه. المسيحي مات عن الخطيئة ولا علاقة له بها فيما بعد. إنه لتناقض أن يحيا في الخطيئة لأنه ليس هو الذي يحيا بل المسيح يحيا فيه: “مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في “(غلا 2: 20). لذلك يحيا المسيحي باتحاد مع المسيح القائم. قيامة المسيح قد انتشلته بالكلية من أعماق الخطيئة والموت ورفعته الى بهاء المجد.

Continue reading

جعجع من الأرز: عندما كنت أناديكم للموت لم تتأخروا يوماً فكيف أذا ناديتكم بالصوت

201

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع أن “المجلس النيابي المقبل سيتشكل بأصوات اللبنانيين هذه المرة وليس كما كانت تحصل الإنتخابات في المرحلة الماضية باختيار الأسماء في الخارج ووصولها الينا جاهزة لتوضع في الصندوق”، مشيرا الى ان قوى 8 آذار وجهت ضربة قاسية للحياة السياسية في لبنان وللسلم الأهلي من خلال ما حصل في أحداث 7 أيار.

جعجع، وخلال مشاركته في حفل إطلاق الماكينة الإنتخابية للقوات اللبنانية في بشري عدّد بعض انجازات 8 آذار ذاكراً حرب تموز وتعطيل حكومة الرئيس فؤاد السنيورة، تعطيل المحكمة الدولية، تعطيل المجلس النيابي ومحاولة تعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية وتعطيل الوسط التجاري وإقفاله.

وفي المقابل شرح جعجع بعض ما قامت به ثورة الأرز حتى الآن وقال ان “ثورة الأرز أخرجت الجيش السوري من لبنان وهذا كان حلماً بالنسبة لنا وقد أرجعت القرار الى الداخل اللبناني”، مشيراً الى أن قيام العلاقات الديبلوماسية بين لبنان وسوريا مكسب كبير لثورة الأرز فوجود السفارات اعتراف رسمي من قبل الجمهورية العربية السورية بالجمهورية اللبنانية.

واضاف ان “اللبنانيين هم من لعبوا الدور الأكبر في انتخاب رئيس الجمهورية وهذه من انجازات ثورة الأرز أيضاً”.

جعجع وبعض عرضه إنجازات كلا الطرفين قال ان “المواجهة السياسية مستمرة”، مشيراً الى انه يجب على “أحد أن لا يستسهل بإعطاء الأصوات للمرشحين، فأي صوت يوضع في الصندوق هو صوت لثورة الأرز وأي صوت يوضع ضدنا في الصندوق هو صوت ضد ثورة الأرز وضد القوات اللبنانية”.
Continue reading

لا لنائلة ونديم وستريدا وماروني، انتخبوا شهداءكم

martyr

بقلم طوني حدشيتي

 اختلفت القوى السياسية حول تسميتها : فالثامن من اذار وصفتها على لسان الرئيس برّي ” بالعادية والمذهبية والفئوية والطائفية والجبهوية والمالية”، في حين يؤكّد أقطاب ثورة الارز على أنها مفصلية وهي معركة لاتخاذ موقف وطني مصيري والاختيار بين السيادة و التبعية… انها انتخابات السابع من حزيران 2009، الاستحقاق النيابي الثاني بعد انتفاضة 14 اذار 2005.

ولهذه الانتخابات مقاربة اخرى، شاءت الصُدف أن أتحدث عنها في ذكرى “الاحداث” اللبنانية 75-90 التي كان من أهدافها ترحيل المسيحيين من لبنان وجعل أراضيهم وطنًا بديلا للفلسطينيين. ولكنّ الذاكرة خانت الكثير من اللبنانيين الذين نسوا أو تناسوا أن فشل هذا الوطن البديل أو ما يُعرف بمشروع “كيسينجر”، جاء على حساب تضحيات نخبة من خيرة الشبان الذين استشهدوا للدفاع عن وجودنا والحفاظ على تراثنا ولنبقى في وطننا أحرارًا ولكي لا نتشرذم في بقاع الارض . فهؤلاء الشباب الذين قدموا أرواحهم في سبيل وجودنا، حافظوا بذلك على بقاء لبنان، الكيان الفريد في العالم . فإلغاء أي طائفة من مكونات وطن الارز الثمانية عشرة سيفقده حتما اسمه وتميّزه في التنوّع، فيتحوّل إلى بلد عادي مشابه لمحيطه حيث الحياة لا طعم لها ولا لون.

 وعليه، فإنّي أرى أنّ الانتخابات هذه السنة كما على الدوام يجب أن تتمّ تحت عنوان واحد لا ثاني له : “الوفاء لشهدائنا” ؛ شهداء الخطّ السيادي ولبنان أولا، الشهداء الذين سقطوا في حرب الغريب على أرضنا، شهداء لولاهم لما كنتُ أعيش اليوم في بلدي بكرامة، لولاهم لكنتُ مشرّدًا في صحراء “نيفادا” أعيش كما الفلسيطني في الدول العربية : داخل مخيمات مهملة ، منعزلا في محيطٍ عنصري، مُجرّدًا من أدنى حقوقي الانسانية ، بحيث لا أستطيع ممارسة أي نشاط اجتماعي أو حتّى الحصول على وظيفة تلائم كفاءتي ، وهذا في حال تمكنتُ من التعلّم أصلا 
Continue reading

أكملوا ثورة الحرية

lebanese_protest

 بقلم نبيل سلامة

شهادتنا

لبنان ، وطني

متى ستنتهي درب الجلجلة ؟

متى سيُرفع الصليب عن منكبيك ؟

متى سينشقّ حجاب الهيكل ؟

متى ستدين كلَّ من أساء إليك ؟

 

يجلدونك بشعاراتهم المتلونة، المتقلبة، المنافقة

مسامير ألسنتهم الصفراء تعابير سوقية غير لائقة

يحقدون على كل من أحبك حتى الإستشهاد

لأنه يكشف عريهم وخزيهم يوم فرّوا من البلاد

حناجرهم الصدئة تزعق : أصلبه ، أصلبه

دمّره ، أحرقه ، وأينما استطعت إضربه

يغرزون في قلبك حروبهم العبثية المدمرة والخاسرة

ثقافتهم الموت، متعطشون للدم كالوحوش الكاسرة

Continue reading

Image

recycle1