د.جعجع يعلن ثورة الأرز 2: اذهبوا الى صناديق الاقتراع وانتخبوا للذين يمثلون الثوابت المسيحية التاريخية

lf-ceremony-4


لمشاهدة خطاب الدكتور جعجع واعلان أسماء مرشحي القوات اضغط هنا

أحيت “القوات اللبنانية” الذكرى الخامسة عشرة لحل الحزب في 23 آذار 1994 في مهرجان حاشد في مجمع “البيال” في بيروت عند الساعة الخامسة من عصر السبت 4 نيسان، وكانت كلمة لرئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع تحدث فيها عن سنين العذاب والاضطهاد التي تعرضت لها “القوات اللبنانية”، مؤكداً أن القوات هي المقاومة الحقيقية وخط الدفاع الأول عن لبنان، وهي لا تتلون ولا تتبدل بحسب الظروف بل ثابتة في مواقفها في أصعب الظروف وأحلك الايام. وإذ أشار إلى أن ثورة الأرز استرجعت القرار اللبناني الحر من فم الأسد تحت ضربات الحديد والنار الموجعة، والإغتيالات القاتلة والتفجيرات والتهديدات التي لم تنته حتى الآن، أعلن جعجع ثورة الأرز الثانية، محدداً برنامج “القوات” الانتخابي والذي يؤكد بأولوياته رفض وجود دولة إلى جانب الدولة اللبنانية. لم يكونوا ليقدموا على حله دائرة بيروت الأولى ريشار قيومجيان

واعتبر أن اقسى ما نتعرض له هي البعثرة التي نعيشها بفعل التصرف المزاجي لبعض القيادات، من دون وعي ولا ادراك، ومحاولة غشنا ودفعنا بعكس توجهاتنا الطبيعية، بعكس الثوابت السياسية المسيحية التاريخية، التي خطها لنا الآباء والاجداد بتعبهم وعرقهم ودمائهم، داعياً اللبنانيين جميعاً إلى المشاركة بكثافة في الانتخابات المقبلة وإلى الاقتراع في السابع من حزيران لصالح قوى 14 آذار.

حضر المهرجان عدد كبير من الفاعليات السياسية والحزبية والاجتماعية والدينية والاعلامية تقدمهم ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعدد من النواب والوزراء.

وكان افتتح المهرجان بالنشيد الوطني اللبناني الذي أدته جوقة من أطفال “القوات”، وقدّم الحفل رئيس لجنة الانتخابات في “القوات” المهندس دنيال سبيرو والمحامية مايا زغريني، وتضمن اربع فقرات: الفقرة الاولى تحت عنوان “أنا أشهد” وتضمنت شهادات لكل من الكاهن الاب مارون عودة وهو مقاتل سابق في “القوات”، والذي أكد ان عصب النضال ما زال ينبض، والشهداء هم العنوان لاستكمال مسيرة الرهبنة التي بدأها.

بدوره، أكد د. سافيو بركات وهو مقاتل سابق في “القوات” أيضاً، أنه عندما اهتزت الصورة صوب الحكيم القضية، سائلاً: “هل يريدون تحرير لبنان بسكين المطبخ أم بهز المسامير أو بتكسير الرؤوس”؟، ومضيفاً “لم يروا من كل مشاكل الوطن سوى القوات لإلغائها”.

رئيس لجنة الانتخابات في “القوات” المهندس دانيال سبيرو، قال: “عندما حملت “القوات اللبنانية” السلاح، كان من أجل لبنان وعندما تخلت عنه، كان أيضاً من أجل لبنان واليوم، الكلمة أهم من كل سلاح وصوتكم أهم من كل سلاح”.

وأضاف: ” ما قيمة الـ 10452 إذا لم تكن السلطة وحدها سيدة عليهم؟ وإذا لم يكن سلاح الجيش هو السلاح الوحيد على أرض لبنان”؟. وتابع: ” فليكن نيسان 2009 رد على نيسان 1975 و1994 عندما اعتُقل الدكتور جعجع بعد حل الحزب الذي كان القرار السوري الكبير وفي نيسان 2005 الذي كان الخروج السوري الكبير”.

نجلة الرفيق المخطوف إلى السجون السورية بطرس خوند، أكدت عدم الخوف والتراجع، ودعت إلى عدم الاستسلام لأن من يملك الحق والحقيقة لا يخاف ولا يتراجع. وختمت بالقول: “عندما تذهبون للاقتراع في الانتخابات تذكروا بطرس خوند”.

– طوني عبد النور نجل مسؤول منطقة الاشرفية في “القوات” الرفيق الشهيد نديم عبد النور الذي إغتيل في 3 ايار 1992، تطرق إلى مزايا والده الشهيد، وأكد ان نديم هو شهيد السلم وستبقى صورته مرفوعة عند كل إشراقة شمس.

– السيدة انطوانيت شاهين التي اعتقلت خمس سنوات وحكم عليها بالاعدام خلال مرحلة ملاحقة “القوات” وفبركة الملفات، لتثبت براءتها بعد ذلك ويفرج عنها، أشارت إلى الأيام المظلمة والظالمة التي مرت عليها، والعذابات التي تعرضت لها أثناء التحقيقات والتوقيفات في وزارة الدفاع.

– عضو كتلة ” القوات اللبنانية” النائب إيلي كيروز، أحد الذين تم اعتقالهم في 7 آب 2001، تطرق إلى المرحلة التي اعتقل فيها من قبل نظام المخابرات اللبناني – السوري. ووجه تحية للكنيسة المارونية في لبنان لأنها عرفت كيف تحتضن قضية لبنان وقضية القوات وقضية سمير جعجعج، وعرفت كيف تجعل لبنان يصمد امام الصعوبات. كما وجه تحية إلى الدكتور سمير جعجع المناضل.

– السيدة جوسلين عيراني أرملة المهندس الشهيد رمزي عيراني رئيس دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في القوات الذي اختطف في 7 ايار 2002 وعثر على جثمانه في 20 ايار، اكدت ان الحق لا يموت وأن الحقيقة ستنجلي، وتحدثت عن رفيق دربها الذي أعدمه التزامه وايمانه بالقضية. وقالت: “القوات هي الأساس وهي الطريق وهي الثابتة وصورتها هي الأنقى، وصورتها هي كصورة رمزي وصورة رمزي كصورة القوات”، مشددة على أحقية قضية “القوات اللبنانية”.

* الفقرة الثانية تحت عنوان “أنا أحلم” وتضمنت كلمات لكل من:

– الفنان بيار صادق، استهل حديثه بتحية إلى الشيخ بشير الجميل وإلى الدكتور سمير جعجع. ودعا في يوم السابع من حزيران إلى انتخاب لبنان.

– المفكر والمخرج المسرحي ريمون جبارة، الذي لم يستطع الحضور شخصياً، أكد أن إلغاء القوات كان في النصوص وليس في النفوس، وما حصل دفع القوات إلى التشبث أكثر في قناعاتها. وتمنى ان تكون هذه الذكرى محطة انبعاث جديدة لشباب القوات ومحبيها.

– السيد انطوان الشويري، أكد ان هذه المناسبة ليست صدفة، لأنها توازت مع بداية أسبوع الآلام، لافتاً إلى ان احدا لن ينسى المعاناة والظلم الذي لحق بكل شاب في “القوات اللبنانية”.

* الفقرة الثالثة تطرقت الى الواقع السياسي والانتخابي، وتضمنت كلمة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، الذي قال:


لو كان بإمكانهم السيطرة عليه
لو كان بإمكانهم السيطرة على لبنان بوجوده.
أيها اللبنانيون، أيتها اللبنانيات
أيها الرفاق أيتها الرفيقات
خمسة عشر عاماً والسؤال يضج في البال
لماذا حزب القوات اللبنانية بالذات؟ لماذا حلّوه دون سواه؟
حلّوه
لأنه المقاومة الحقيقية، وخط الدفاع الأول عن لبنان وشعبه وحريته وسيادته واستقلاله.
لم يكونوا ليحلوا حزب القوات اللبنانية لو لم يكن يختزن بين أضلع محازبيه شعلة المقاومة التاريخية الأصيلة، شعلة الحرية التي حملها هذا الشعب على مدى العصور والأيام، شعلة النزوع الى الاستقلال دائماً أبداً.
لم يكونوا ليحلوا حزب القوات لو كان حزباً يطوع، يخترق، يشترى ويباع.
لم يكونوا ليحلوا حزب القوات، لو كان حزباً يهوى المراكز أو الحصص او المكتسبات، لو كان حزباً يسعى للسلطة او للجاه.
لم يكونوا ليحلوا حزب القوات لو كان حزباً صغيراً او غير فاعل او غير مؤثر.
لم يكونوا ليحلوا حزب القوات لو كنا فاشلين
لم يكونوا ليحلوا حزب القوات لو لم نكن مبصرين ومتبصرين.
لم يكونوا ليحلوا حزب القوات لو كانت تنقصنا الحكمة والدراية او الهدوء و المنطق و حسن التصرف.
لم يكونوا ليحلوا حزب القوات لو كنا نخاف.
لماذا حلوا حزب القوات؟
لأنهم يعرفون تمام المعرفة بأن القوات لا تتلون ولا تتبدل بحسب الظروف، بل تبقى هي هي لبنانية، أصيلة، سيدة على قرارها ،حرة في خياراتها، ثابتة في مواقفها في أصعب الظروف وأحلك الايام.
أيها الرفاق والرفيقات
أيها اللبنانيون
إن حل حزب القوات اللبنانية كان عملياً حلاً للحياة السياسية في لبنان برمتها، فكمت الأفواه وقمعت الحريات وصودر القرار.
فتحولت الحياة السياسية كلها في لبنان الى بعض مشاورات يجريها بعض السياسيين اللبنانيين مع بعض المسؤولين السوريين.
كلنا يتذكر كيف كانت تشكل الحكومات وتجري الانتخابات الرئاسية والنيابية!
كلنا يتذكر كيف تحولت الإدارات الرسمية اللبنانية كافة في خدمة مصالح النافذين على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين.
كلنا يتذكر كيف تحول جزء كبير من القضاء اللبناني الى أداة قمع في يد سلطة الوصاية
كلنا يتذكر كيف تحولت الاجهزة الامنية الرسمية الى براثن حادة وموجعة ومن دون ضوابط في خدمة الوصاية
كلنا يتذكر كيف كانت تستباح موارد وامكانيات الدولة حصصاً وحقائب على النافذين ومن يدور في افلاكهم، ما أوقع الدولة في عجز كبير
كلنا يتذكر كيف عم الرعب ودب الذعر وتمكن القنوط والاحباط من اللبنانيين
كلنا يتذكر كيف كان ممنوعاً علينا حتى التعبير عن موقف داخل حرم جامعة، أو المطالبة بأبسط حقوقنا المسلوبة
كلنا يعرف كيف كانت تجري المفاوضات في شؤون لبنانية على اراض ٍ غير لبنانية ومن دون اللبنانيين.
وكلنا يتذكر كيف تحولت الدولة اللبنانية برمتها مجرد واجهة مفرغة، في خدمة مصالح الآخرين الأبعدين، على حساب مصالح اللبنانيين الأقربين اللبنانيين جميعاً.
واستمر المسار عكس التاريخ، حتى انتفض التاريخ في 14 آذار من العام 2005، وحطم كل القيود
ما كانت تجهر به القوات، قبل وبعد حلها ، بدأ يهمس به الكثيرون ، حتى بلغت كرة الثلج حداً ادى الى صدور القرار 1559 .
حاولت سلطة الوصاية التشبث ببقائها عبر تجاهل القرار 1559 والتجديد للرئيس اميل لحود، وضرب كل من ينتفض.
فبدأ مسلسل الإرهاب والترهيب بمحاولة اغتيال مروان حماده ولم ينته باغتيال الرئيس رفيق الحريري.
ولكن سبق السيف العزل، اذ كان التاريخ قد قال كلمته، فانتصرت ثورة الأرز وعادت الحياة الى لبنان.
انتصرت ثورة الأرز وعادت الحياة الى لبنان وعادت القوات الى الحياة من بين رمادها ، كطائر الفينيق، هذا الرماد الذي كان مكوناً من سيدة شابة وكوكبة من الرفاق والرفيقات، حافظوا على الشعلة، داخل صدورهم، وتحت الارض احياناً ، ايام الظلم والظلام، والجور والعدوان، أبقوها حية مشتعلة حتى اوصلوها شاطىء الأمان.
وعاد لبنان الى لبنان،
إن كثير من الظواهر التي مرت في تاريخ لبنان قد نسيت ، لكن البعض باق لا يزول.
البطريرك يوحنا مارون، فخر الدين ، الإمارة ، اعلان لبنان الكبير، الاستقلال وثورة الأرز
ان أسوأ ما يمكن ان يقوم به انسان في لبنان هو نكران اهمية ومفاعيل ثورة الأرز
لقد اعادت لبنان الى لبنان
أيها اللبنانيون واللبنانيات
ايها الرفاق والرفيقات
نظرة واحدة بين الامس واليوم تعطي فكرة ولا اوضح عن ثورة الأرز، أقله بالنسبة الى حرياتنا ،
ها نحن اليوم مجموعين مجتمعين هنا، وغيرنا مجموع مجتمع هنالك، كل منا يغني على ليلاه.
لكن كل منا يغني.
ان اكبر وسام يعلق على صدور قيادات وجمهور ثورة الأرز هو انهم مكنوا الآخرين، كل الآخرين من حرياتهم، حتى اخصامهم، وبخلاف ما كان سائداً عندما كان هؤلاء الأخصام بالذات ممسكين بزمام الأمور.
ان اكبر وسام يعلق على صدور قيادات وجمهور ثورة الأرز هو انهم استرجعوا القرار اللبناني الحر، من فم الأسد تحت ضربات الحديد والنار الموجعة، والإغتيالات القاتلة والتفجيرات والتهديدات التي لم تنته حتى الآن.
ان اكبر وسام يعلق على صدور قيادات وجمهور ثورة الأرز هو قيام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والذي ناضلوا سنين لتحقيقه، في مواجهة قوى اقليمية عاتية، وللاسف الكبير بمواجهة قوى محلية لم تترك وسيلة لعرقلة قيام المحكمة إلا ولجأت إليها وما زالت.
ان اكبر وسام يعلق على صدور قيادات وجمهور ثورة الأرز هو عودة الحياة الى المؤسسات الدستورية، وفي طليعتها رئاسة الجمهورية، على الرغم من كل محاولات الاقفال والعرقلة والتأجيل والتعطيل.
أيها اللبنانيون
اذا كانت ثورة الأرز قد أنجزت الكثير فما زال امامنا الكثير ايضاً
اذا جاز ان نسمي ما تحقق حتى الآن بثورة الأرز واحد، فنحن بأمس الحاجة الى ثورة الأرز 2، فاستقلالنا ليس ناجزاً بعد ، وسيادتنا ما زالت منتقصة، والقرار الاستراتيجي ما زال خارج المؤسسات ، ومؤسساتنا الدستورية ليست على ما يرام،
ومئات من مواطنينا ما زال مصيرهم مجهولاً في السجون السورية، وآلاف الآخرين بحقهم تدابير و أحكام ظالمة جائرة من زمن الوصاية، بفعل الاستهداف والملاحقات السياسية التي كانت قائمة واقتصادنا ما زال متباطئاً بفعل عدم الاستقرار السياسي، كما بفعل عدم الثقة بالأوضاع القائمة.
ومالية الدولة مازالت تقفز من عجز الى آخر بفعل الاقتصاد المتباطىء من جهة ، وذهنية نهب الدولة من جهة اخرى، والفساد المستشري من جهة ثالثة.
وشبابنا وشاباتنا يهاجرون، ولبنان ينزف.
اننا بأمس الحاجة لثورة أرز 2،
اني اليوم ومن على هذا المنبر، أعلن ثورة الأرز 2، برنامجاً انتخابياً للقوات اللبنانية لإنتخابات 2009، والتي تقضي بما يلي:
1- التأكيد على استقلال لبنان الناجز من خلال ترسيم حدوده كاملة، بدءاً من مزارع شبعا للتمكن من استعادتها الى احضان الوطن الأم.
2- التأكيد على مبدأ السيادة المطلقة للدولة اللبنانية. فلا دولة الى جانب الدولة، ولا دولة في موازاة الدولة. نحن نرفض الاعتراف بثنائية سيادة الدولة وسلاح خارج الدولة، لأننا هكذا نفتح الأبواب أمام سقوط الدولة عند اول مفترق. كما ندعو الى اخضاع المهام الدفاعية والأمنية من دون استثناء لقرار السلطة السياسية دون سواها.
3- التمسك بقرارات الشرعية الدولية، وفي طليعتها القرارات 1559، 1680، 1701، للحفاظ على لبنان من الاطماع الخارجية كلها، ولمنع استعماله ساحة تصفية حسابات للآخرين.
4- التمسك بالمحكمة الدولية وإقرار كل المعاهدات التنفيذية المطلوبة لحسن سيرها، دون عرقلة او تسويف او تجويف.
5- الإبتعاد عن سياسة المحاور الإقليمية والدولية مع الحرص على الانفتاح والتفاعل مع المحيط والعالم.
6- ايجاد حل لمشكلة السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات تبعاً لما نصت عليه مقررات الحوار الوطني 2006.
7- اتخاذ كل التدابير الآيلة الى منع توطين الفلسطينيين في لبنان، مع السعي المستمر لتحسين أوضاعهم المعيشية بما يتلاءم مع تراث لبنان الحضاري والإنساني.
8- مع قيام العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا، وبدء مسيرة التطبيع، اعادة النظر بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق، والتي أقرت بصورة قهرية وبعيدة عن الندية، وإلغاء المادة السادسة التي انشأت المجلس الأعلى اللبناني-السوري.
9- طرح موضوع المعتقلين في السجون السورية كبند اول على جدول اعمال مفاوضات لبنانية سورية.
10- السعي الدؤوب للعودة الى حياة دستورية سوية، بعيدة عن الضغط والتهويل والتعطيل ومحاولات الغلبة.
11- السعي لعودة التوازن الفعلي الى كل مؤسسات الدولة واداراتها، وذلك من خلال المناصفة السياسية في الحكم والمؤسسات الدستورية كما نص عليه اتفاق الطائف.
12- اعادة النظر في مرسوم التجنيس تبعاً لقرار مجلس شورى الدولة في هذا الخصوص والسعي الى اعادة الجنسية الى المغتربين المستوفين الشروط القانونية لذلك.
13- تحقيق اللامركزية الادارية والانمائية الموسعة، لتأمين الاستقرار عبر تخفيف حدة الصراع على السلطة المركزية وتعزيز الانماء المتوازن.
14- تعزيز مساهمة المرأة في المسؤوليات العامة ومشاركتها في الحياة السياسية.
15- المشروع الأساس في مواجهة الهجرة هو دولة العناية، التي تدعم مزارعيها وتحمي عمالها، تعطي مواطنيها حقهم في الطبابة والاستشفاء عبر مشروع صحي متكامل، تحمي حقوق اطفالها وتعدّ مدارسها وجامعاتها الرسمية منها والخاصة وتحمي تميزها الثقافي.

أيها اللبنانيون،
هذا هو برنامجنا ، لكنني ولكي أكون صادقاً معكم ، لن أعدكم بشيء محدد، لأن ظروف بلادنا السياسية والعامة صعبة ومعقدة ولا يمكن التكهن بمسارها.
أعدكم بشيء واحد فقط، هو اننا لن نألوا جهداً ولا سهراً ولاعرقاً ولا استشهاداً حتى اذا دعت الحاجة في سبيل تحقيق أكبر قدر ممكن من هذا البرنامج.
ايها اللبنانيون،
كما كنتم ابطال ثورة الأرز واحد في 14 آذار 2005 ، هكذا انتم مدعوون لأن تكونوا أبطال ثورة الأرز 2 في 7 حزيران 2009 .
القرار قراركم، فكروا في أولادكم، في المستقبل وفي الوطن الذي فيه تحلومون.
اذهبوا الى صناديق الاقتراع في 7 حزيران وانتخبوا ل 14 آذار.
كلمة اخيرة خاصة للمسيحيين،
أيها المسيحيون،
ان اقسى ما نتعرض له ليس محاولات التهميش الحقيقية أم الوهمية، لأن لا أحد يستطيع تهميش أحد بنهاية المطاف،
بل هذه البعثرة التي نعيشها بفعل التصرف المزاجي لبعض القيادات ، من دون وعي ولا ادراك، من دون دراية او حسن تصرف او منطق.
ان اقسى ما نتعرض له هو محاولة غشنا ودفعنا بعكس توجهاتنا الطبيعية ، بعكس الثوابت السياسية المسيحية التاريخية، التي خطها لنا الآباء والاجداد بتعبهم وعرقهم ودمائهم.
أقسى ما نتعرض له هو هذا المناخ المسموم المحموم المدمر الذي ينفث كل يوم بيننا، بسبب وبدون سبب.
أيها المسيحيون،
اعرف انكم تتوقون الى لوحدة، واسمع صوتكم كل يوم يناديني، كما باقي القيادات المسيحية، ان اتحدوا.
لكن ما تطلبونه موجود بين أيديكم انتم وليس ايدينا نحن:
امامكم فرصة تاريخية في 7 حزيران المقبل، فاذهبوا الى صناديق الاقتراع بكثافة، واقترعوا للذين يمثلون ثوابتكم السياسية التاريخية، اقترعوا للذين يستطيعون ولو بالحد الأدنى التفاهم مع بعضهم، ولا تقترعوا للذين لا يمكنهم التفاهم مع احد، ولا التعايش مع احد، ولا الإنسجام مع احد، وفي الوقت نفسه لا يحملون توجهاتكم وتطلعاتكم و امانيكم.
ألقوا جانباً كل الاعتبارات الضيقة والمحلية والشخصية وغيرها، واقترعوا لصالح لبنان الإنسان، لصالح الإتزان ولصالح الثبات والوضوح والاستقامة والجدية.
نحن على موعد في 7 حزيران المقبل فلا تتأخروا
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
العزة والمنعة لشعبنا الأبي
عاشت القوات اللبنانية يحيا لبنان

ثم أعلن الدكتور جعجع اسماء مرشحي “القوات” للانتخابات النيابية المقبلة.

دائرة بيروت الأولى ريشار قيومجيان

بعلبك الهرمل ميشال سلوم

الزهراني روبير خوري

الشوف جورج عدوان

المتن الشمالي ادي أبي اللمع

البترون أنطوان زهرا

الكورة فريد حبيب

بشري ايلي كيروز وستريدا جعجع

وتخلل الاحتفال تعرض لاربعة أفلام وثائقية تعالج المراحل الممتدة بين العام 1990- 1994، 1994 – 2000، 2000 – 2005، 2005 – 2008 ، كذلك اناشيد لجوقة الاطفال.

2 thoughts on “د.جعجع يعلن ثورة الأرز 2: اذهبوا الى صناديق الاقتراع وانتخبوا للذين يمثلون الثوابت المسيحية التاريخية

  1. الله يحمي رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع

    Like

Comments are closed.