داعياً الى فك الارتباط بين ولاية الفقيه وذراع حزب الله العسكري… جعجع: نرفض التشكيك بنوايانا وخطورة كلام نصرالله انه يظهر لبنان دولة فاشلة

لمشاهدة المؤتمر الصحافي: اضغط هنا

للإستماع الى المؤتمر الصحافي للدكتور جعجع:
اضغط هنا

للإستماع الى المؤتمر الصحافي للدكتور جعجع: اضغط هنااكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ان “القوات اللبنانية” تؤيد تعديل الدستور لتخفيض سن الإقتراع وفي الوقت نفسه تريد إعطاء الإمكانية الفعلية للبنانيين غير المقيمين بالإقتراع أيضاً. واشار الى ان المطلوب هو قيام الترتيبات اللازمة ليتمكن المغترب من الإقتراع في البلد الذي يقيم به.

ودعا في مؤتمر صحافي عقده في معراب من لا يريد اجراء الإنتخابات البلدية الى ان يقول ذلك صراحة من دون التحجج بضرورة اجراء الإصلاحات على قانون البلديات. وشدد على انه يجب عدم التلاعب بالمواعيد الدستورية وتاريخ الإنتخابات البلدية هو احد هذه المواعيد.

كما تطرق جعجع بالتفصيل الى خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الاخير، متأسفا للعودة لمناقشة الأمور الحربية ومتسائلاً: “ألا يكفي 35 سنة من الحروب وألا يستحق المواطن أن يعيش بأمن واستقرار؟”. واضاف: “تعبنا من البحث بأمور الحرب والحديث عنها ومن التنقل بين حالة لا استقرار وحالة لا إستقرار أخرى، وكأن لبنان يدور في حلقة مفرغة”.

واعتبر جعجع ان ما قاله نصرالله هو كناية عن خطة مواجهة شاملة وكاملة تطال اللبنانيين كافة والدولة بكل مؤسساتها. وتوجه اليه بالسؤال قائلا: “هل أعطاك 4 ملايين لبناني التكليف على هذه الخطة الكاملة والشاملة لتسير بها؟”، واوضح ان الأكثرية في لبنان أعطت التكليف لفريق معين شكل حكومة وهذه الحكومة أخذت الثقة.

وسأل: “لماذا صوت الـ4 ملايين لبناني في الإنتخابات النيابية إن كان رئيس حزب سيقرر عنهم مصيرهم؟”، لافتا الى انه في نهاية المطاف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة مضطران لتحمل تبعات المواجهة وإن حصلت فهي ستحصل على أرض لبنان.

ورأى جعجع ان خطورة موقف نصرالله بالشكل انه يظهر لبنان دولة فاشلة، متابعا: “ما الفائدة من طاولة الحوار ولماذا الذهاب إليها بعد ما قاله نصرالله”؟ وذكر في هذا الاطار ان مجلس الوزراء هو السلطة التنفيذية وهو المخوّل اتخاذ القرارات العملية لمواجهة المخاطر والتهديدات.

وتابع رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات”: “كلنا نعرف ان قوة إسرائيل التدميرية هي أقوى من قوة “حزب الله” ونرى في السنوات الأخيرة التحضيرات الإسرائيلية من ملاجئ ودفاع مدني بكل معنى الكلمة، فهل النبطية مثلاً مجهزة بالملاجئ كما يجب ولها مراكز إسعافها؟”. وتساءل ما النتيجة من القصف المتبادل الذي حصل عام 2006؟ الخسائر في لبنان والتدمير كانا أكبر بكثير من الخسائر الإسرائيلية وأين المرجلة في قصف صاروخ على إسرائيل في حين تطلق علينا آلاف الصواريخ؟

وشرح ان “كل خطوة من هذه الخطوات لها انعكاستها على لبنان عربيًا واقليمياً ودولياً، وما حصل اصاب الدولة اللبنانية بالعمق، فـ”حزب الله” أخذ حقًّا ليس له، لأن هذا الحق معطى للمجلس النيابي الممثل الشرعي للشعب اللبناني، فيما تصرّف الحزب بشكل لا حق له به، متمنيا ان يعتبر نصرالله خطابه اقتراحًا ويحمّله لوزرائه ويطلب منهم مناقشته في مجلس الوزراء الذي يعود له امر اتخاذ القرار بهذا الشأن، وهو المخوّل اتخاذ القرارات العملية في مواجهة المخاطر الخارجية”.

وشدد على ان الاستراتيجية الدفاعية المطلوبة هي كيف نستطيع حماية لبنان مما يحصل في المنطقة. وتابع رده على نصرالله مشيرا الى ان الاخير يقول ان الحديث الذي يدور عن سلاح حزب الله هو في مكان ضيق ومحدد وهذا غير صحيح والجواب على هذا الامر وعلى المستوى الوطني الكبير أتى في 7 حزيران في الإستفتاء الشعبي الذي حصل ولم يقبلوا به. واشار الى انه لا يجب على أحد أن يتكلم عن الأكثرية الشعبية فالأكثرية هي التي يقرها الطائف وبمقاييسه.

وجزم جعجع: “نحن ضد إسرائيل كلياً ولكن في المقابل لسنا مع بطولات حزب الله و يمكن أن نخطئ بالتقدير ولكن لا يحق لأحد أن يشكك بنوايانا”. واضاف: “نحن وطنيون بكل ما للكلمة من معنى ومهما حصل لن نتخلى عن رأينا الحر وسنصرح عن قناعاتنا وأي اعتداء لإسرائيل على لبنان هو غير مبرر على الإطلاق”؟

ولفت الى ان “حزب الله” ليس مقاومة لبنانية فقط، مذكرا ان نصرالله قال عام 2008 “أنا أفتخر أن أكون فرداً في حزب ولاية الفقيه”. واعتبر ان لا مواجهة بين إسرائيل وحزب الله على قضايا لبنانية سائلا “ما هي القضايا اللبنانية المطروحة الآن”، مشيرا الى “ان أي عمل سيحصل على لبنان لن يكون بسبب قضايا لبنانية بل خارجية وإقليمية”.

ولفت الى ان الحل أن يكون قرار السلم والحرب كلياً بيد الحكومة اللبنانية وهذا سيجنب لبنان الحرب وبهذا نكون قد فصلنا ولاية الفقيه عما يحصل في لبنان. ودعا الى فك الارتباط بين ولاية الفقيه والذراع العسكري لـ”حزب الله” بوضع قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية بالكامل وبمجرد حصول هذا، يكون قد تم الانتقال من مكان الى مكان آخر مختلف كلياً ومن له إذنان سامعتان فليسمع”.

اما عن مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، قال جعجع: “نحن بانتظار الوثيقة الرسمية الموقعة من سوريا ولبنان بلبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لتصبح تحت سلطة القرار 425 الذي التزمت إسرائيل بتطبيقه بالكامل عام 2000 ومنع التوطين في لبنان لا يحصل بالمراجل وبالخطابات”. وختم بالتشديد على ان القوة العسكرية ليست هي القوة الوحيدة في القون 21 وإنما هناك القوة الإقتصادية كما القوة السياسية والديبلوماسية.