مدغ العلكة و عصر الليمون

جورج طوق

نحن فخورين بحلفائنا هل أنت فخور بحلفائك , نحن نثق بحلفائنا هل أنت تثقن بحلفائك, نحن متفاهمون مع حلفائنا على مصالحنا أولآ, أليس أنت متفاهم مع حلفائك على مصالحهم أولآ , نحن على يقين و ثقة بأن حلفائنا لن يخيبو ظننا و لو أتت مصالحنا على خساب مصالحهم, هل أنت واثق بأن حلفائك عندما تكون مصالح طائفتهم على المحك سيقرؤن أو يتذكرون خبرية التفاهم هذه.

لا أعتقد بتاتآ بأنهم جمعية خيرية و جل ما يريدون هو مصالح طائفتك

أولآ كما يطبلون و يزمرون كل يوم. و هذا ما نراه و نلمسه كلما أتت ساعة الحقيقة في مجلس النواب, المجلس التشريعي الذي يضع القوانين المصيرية الأبدية النهائية في البلاد, فدائمآ و أبدآ نراهم يتركونك تتخبط و حيدآ عندما تكون المسائل المطروحة للتصويت هي أمور مصيرية تقرر استمرارية الحجم السياسي للطائفة المسيحية في لبنان, فنراهم يسيرون بما تمليه عليهم مصالح طائفتهم. و هذا ما حصل اليوم في مجلس النواب فلم يمنحونك (ورقة تفاهم) لمسح ماء الوجه و هم يدركون جيدآ بأن خفض سن الاقتراع اليوم ,هو لن يقدم و لن يأخر بمصيرهم حاليآ, لا بل سيأخر و يضر كثيرآ بمصير المسيحيين الانتخابي ان شرع دون حق المغترب في الانتخاب خصوصآ في المناطق المختلطة, حيث سيتحول الناخب المسيحي الى ( أطرش في الزفة).

 فلولا حلفائنا الشرفاء في تيار المستقبل و على رأسهم دولة الرئيس سعد الدين الحريري , لأصبح قانون خفض سن الأقتراع واقع أليم و قانون حق المغترب في الاقتراع في خبر كان.

فيا حضرة الجنرال , حلفائك في حزب الله يجيدون مدغ العلكة جيدآ كما يجيدون عصر الليمون أيضآ, فنخشى ما نخشاه بأن يأتي اليوم الذي تفقد به نكهتك و حاجتك لهم, و هنا كلنا يعلم عندما تفقد العلكة نكهتها و الليمونة عصرتها ما الذي يحل بهما 

 

1 thought on “مدغ العلكة و عصر الليمون

  1. هاهاها، معك حق يا رفيق بس بدك يكون بعدو بيسمع، أنا شايف عون لا بيسمع ولا بيقشع ، حصان طروادة راكبين عليه كل يوم حزب الله

    Like

Comments are closed.