مشدداً على أن السريان كانوا من المقاومين الاوائل في الواجهة.. أبي اللمع: نرفض الصيف والشتاء تحت سقف واحد وقرار المقاومة يجب أن يكون ملكاً لكل اللبنانيين

لفت عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية إدي أبي اللمع الى أن “الجميع يدرون بالهجمات التي تتعرض لها “القوات اللبنانية” بشكل قوي، لقد سمعتم بقضية عيون أرغش مع أن اربعة او خمسة قضايا وقعت وهي لا تشبهها، مذكراً انه “صدر مذكرة بحيازة اسلحة لا مخدرات لا دبابات ولا مدافع لكنهم نسيوا المشاكل التي تجري بين العائلات ان في الهرمل او في بعلبك وكل الاراضي اللبنانية؟”

أبي اللمع الذي مثّل رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع في احتفال حزب الإتحاد السرياني الذي أقيم في مجمع الريباوند في الجديدة في ذكرى انطلاقته، قال في كلمته “الصيف والشتاء تحت سقف واحد. نحن لنا الكثير في هذا الوطن ولنا الاغلبية فيه وهذه الاغلبية في 14 اذار التي ناضلت وستتابع نضالها للوصول الى كامل الانسجام والسيادة الوطنية لذلك نحن اليوم على ابواب انتخابات بلدية فلا تستخفوا بها لان المهمة صعبة جداً ومنها يبدأ بناء المؤسسات الانمائية، ونحن نريد ان نعطيها طابعاً انمائياً وسنشجع هذا، لكن لها دورها في السياسة وهي جزء من الحياة السياسية وعلينا ان ننظر لها مفترق اساسي للحياة الديمقراطية ونعطيها الاهمية المطلوبة”.

أبي اللمع هنأ الحزب في ذكرى تأسيسه، وقال “كان هناك فراغاً في المشهد السياسي اللبناني قبلكم وصار الفراغ مملوءاً، والاكثر انكم ابرزتم حقوقكم المهدورة في لبنان، خصوصاً وانكم لعبتم دوراً اساسياً في الحزب والمقاومة وكنتم من المقاومين الاوائل بالواجهة بدليل ان نسبة الشهداء السريان نسبة الى الشعب السرياني مرتفع جداً حيث وقع 1100 شهيداً دفاعاً عن لبنان”.

وتابع “هذه ارقام ليست بسيطة ولها دليل وعندما نتذكر في كل سنة التأسيس والاحتفالات الاخرى، نذكّر بهذه المراحل التي اوصلتكم الى صدارة النضال السياسي، حيث انتم في خضمّ العمل السياسي في 14 أذار وامانة سرّها وهذه لها مدلولها الكبير، وليست للاستهلاك السياسي، بل لنذكّر الجميع ان لهذه الطائفة حقوق، يجب اعطاءها دون بيع كلام، لان وجود السريان ضروري وهذا ما تظهره كل المراحل”.

اضاف: “لقد دخلتم الميدان السياسي حيث يوجد صعوبات كثيرة انتم تعرفونها. نحن اليوم نواجه اشدّ الهجمات على الحركة الاستقلالية اللبنانية التي تشكلون جزءاً منها هجمات غير مبررة وكأن المطلوب منها ان تغير خطابها السياسي وتنصاع الى من يريد ان يضيع لبنان مجدداً او يظن ذلك وهذا صعب جداً لان التاريخ لا يرجع الى الوراء بل ينطلق دوماً الى الامام”.

وشدد أبي اللمع على مبادئ وثوابت القوات اللبنانية وقال “نحن نؤمن بلبنان الواحد الموحّد، المستقل، السيد، بالسلاح الواحد في يد الشرعية اللبنانية باستراتيجية دفاعية بشكل يكون فيه قرار السلم والحرب بيد الشرعية اللبنانية، كل هذا نضال معكم في الاتحاد السرياني من اجلها، هذه الاهداف التي لا يمكن ان نتراجع عنها وفي الوقت نفسه نرفض القول بأن السلاح خارج الدولة اللبنانية والشرعية اللبنانية اهم واعلى ويتقدم على الاجماع اللبناني الداخلي ونعتبر ان لا شيء اعلى واهم من الاجماع اللبناني ان على المستوى المسيحي او على مستوى الشراكة الاسلامية المسيحية التي نشهد لها اليوم من خلال حركة 14 آذار”.

اضاف: “كيف يمكن ان يكون لهذا الوطن مقاومة على مستوى كل اللبنانيين بإدارة كل اللبنانيين اذا لم يكن القرار ملك كل اللبنانيين، وهذا ليس مجسداً الآن داخل الحكومة اللبنانية بل في مكان آخر”.