الدكتورجعجع: ان احترم فرنجية نفسه سنحترمه وان تهجم علينا فسنتهجم عليه ولبنان في عين العاصفة بسبب سلاح حزب الله

– لمشاهدة المقابلة – إضغط هنا

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكنور سمير جعجع ان تداعيات عملية الاعتداء على أسطول الحرية هي رمز وقدوة للتصرف، مستذكراً “مجزرة قانا في 2006 حين سقط 30 قتيلاً وتأخر مجلس الأمن ليجتمع عدة أسابيع بينما جراء هذه الحادثة الأخيرة اجتمع مجلس الأمن في 5 دقائق اي بمجرد وصول تداعيات الحادثة اليه، وهذا للإشارة الى أن المجموعة الدولية كانت تعتبر ان لدى اسرائيل ذريعة للقصف في 2006 بينما اليوم لا حجة لها للقيام بهذا الاعتداء”.

جعجع الذي عزّى بالضحايا الأبرياء الذين سقطوا في أسطول الحرية، اعتبر ان “المعركة هي معركة المجموعة الدولية واسرائيل ليست قوية بقوتها العسكرية بل بالمجموعة الدولية بالأخص اميركا واوروبا وروسيا وهذه المجموعة في اي مواجهة بين اسرائيل وايران ستكون الى جانب اسرائيل لانها تنظر الى مصالحها بينما هذه المجموعة الدولية تعتبر ان حزب الله زراعة ايرانية في الشرق الاوسط”، مشيراً الى انه “في اي مواجهة مقبلة، فان المجموعة الدولية ستكون الى جانب اسرائيل، اما في حال نشوب مواجهة مع الدولة اللبنانية فلدينا حظوظاً جيدة ان تكون هذه المجموعة الى جانبنا باعتبار ان هذا هو ميزان القوى الذي يفصل”.

جعجع وفي مقابلة ضمن برنامج “الاستحقاق” على شاشة أخبار المستقبل، أوضح ان ردة الفعل الدولية على حادثة اسطول الحرية اتت بهذا الشكل لأن المجموعة الدولية تحركت ولأن الخطوة التي قامت بها تركيا ذكية جداً ونحن بحاجة لهذا الذكاء في مواجهة اسرائيل، لافتاً الى ان “المجموعة الدولية تعتبر نفسها في حالة عدائية مع ايران وعندما تسمع خطاب السيد حسن نصرالله عن قدرة حزب الله على اقفال الحدود البحرية فانها تشعر بالقلق”، مؤكداً على انه “لو امتلكنا كل انواع السلاح ولم تكن المجموعة الدولية الى جانبنا فلن نصل الى نتيجة”.

وحذّر جعجع من “أننا دخلنا في مرحلة الوصول باتجاه العاصفة بسبب طريقة التصرف التي تجري على الارض اللبنانية واي مواجهة تحصل بين الدولة الاسرائيلية والدولة اللبنانية فان اسرائيل لن تتغلب علينا ولا يمكن لاحد ان يقول ان هناك توازن رعب في السلاح بين حزب الله واسرائيل”، لافتاً الى ان “كل العالم يعتبر ان سلاح حزب الله هو سلاح تابع لإيران ولست انا من يعتبر ذلك وعلى الدولة اللبنانية ان تتصرف على هذا الاساس”.

جعجع وفي الذكرى الخامسة لاستشهاد سمير قصير، قال “لم تتح لي فرصة التعرف اليه واقول له ان لا يعتبر ولا للحظة ان دمه ذهب هدرا”.

وأكّد جعجع على ان “موقفنا على مستوى موقع رئاسة الجمهورية واضح”، معتبراً ان ” اكثر شخص يتعاطى باخلاقية في الجمهورية اللبنانية هو الرئيس ميشال سليمان ونظرته الاصلاحية لا غبار عليها وله الفضل الاكبر الى جانب الوزير زياد بارود في اجراء الانتخابات البلدية”، مشيراً الى “ان هناك نقطة واحدة لدينا خلاف في التعاطي معها مع الرئيس وهي مسألة سلاح حزب الله التي يشاركنا بها على الاقل نصف اللبنانيين”.

وشدد جعجع على ان “14 آذار بالشكل العريض والشعبي ليست مع نظرية الشعب والجيش والمقاومة وطاولة الحوار عقدت لأن هناك خلاف اساسي على هذا الموضوع ويجب على فخامة الرئيس ان يأخذ ذلك بعين الاعتبار ويقول ان هناك شقين من اللبنانيين ونظريتين مختلفتين وانا الفت نظره فقط الى هذا الامر”.
جعجع الذي ذكّر انه “في البيان الوزاري هناك البند السادس ولكن هناك كذلك البندان 3 و4 اللذان يشددان على حصرية سلطة الدولة في الامور الامنية ويجب النظر الى كل البنود فيه”، تمنى على الرئيس سليمان “ان يبقى فعلاً رئيساً لكل اللبنانيين في هذه المسألة خاصة”، مشيراً الى انه “في جدول الحوار الاول التي دعا اليه الرئيس نبيه بري كان بند “سلاح المقاومة” موجوداً لان هذا هو الموضوع المطروح فعلاً”.

وأوضح انه “قبل كل السجال الذي جرى طلبت من القصر الجمهوري تأجيل جلسة الحوار الى غير موعد 17 حزيران لارتباطات سابقة وهذا لم يحصل ولكني اظن ان الجلسة ستكون رتيبة”.

واعتبر جعجع ان “الرئيس سعد الحريري يحاول قدر المستطاع ترتيب العلاقات مع دمشق ولكن غير ذلك ماذا جرى؟”.

جعجع الذي اعتبر ان “تنامي قدرات حزب الله العسكرية لا يشكل قوة للبنان ولا ارى ان حزب الله في وارد استعمال سلاحه في الداخل لكن من المهم جداً ان تنتقل امرة السلاح الى الدولة اللبنانية”، كشف ان “لبنان هو فعلاً بعين العاصفة ولننظر الى حركة الدبلوماسيين الاجانب والعرب الى بيروت”.

وحول حادثة “ضهر العين”، شرح جعجع ان الحادثة حصلت بين عائلتين “صودف ان لهما انتماءان حزبيان مختلفان وفي الفترة الاخيرة زادت الاختلافات بينهما وبدأت تكبر في سياق لا علاقة له بالسياسة”، مجدداً التأكيد على ان لا خلفيات سياسية للجريمة. وأضاف ” اتصلت بمسؤولين من المردة واكدوا ان الحادثة شخصية كما اصدر نائبا بشري بياناً في هذا الاطار كذلك بيان الدائرة الاعلامية وتقدمنا بالتعازي لتيار المردة واذ اتى كلام سليمان فرنجية وتكلمت بعده مع الرؤساء والمسؤولين لمعالجة هذا الامر واشكر اجهزة الدولة على التصرف الذي قامت به”.

وتابع ” منذ 4 سنوات و”انا اخذ سليمان فرنجية على الهواء اللطيف” ولن اعلّق على اي شيء قاله والطريقة التي تصرفنا بها معه انتهت فاذا احترم نفسه فرنجية سنحترمه واذا لم يفعل ذلك لن نحترمه ابداً ولماذا يتحدث بالدم والاجرام اليس لديه شيء آخر، واذا تكلم عنا بالشخصي سنتناوله شخصياً واذا تهجم علينا سنتهجم عليه كثيراً”.

وعلّق جعجع على كلام فرنجية عن انه لن يضبط شارعه بعد الآن بالقول “ما هذا الكلام فهناك دولة اثبتت انها موجودة ونذكر الجميع بحادثة ابو وجيه الذي قتل 2 من القوات اللبنانية وهرب الى سوريا، وكما يتعاطى معنا كقوات سنتعاطى معه وللاسف فان بعض الاشخاص لا يمتلكون لا لياقة ولا حسن تصرف”.

وعن الانتخابات البلدية، أكّد جعجع ان ” 99,99% من المخاتير من بشري ينتمون الى القوات اللبنانية لكن هناك 1% خاضوا الانتخابات مستقلين مع انهم يؤيدوننا وقام التيار الوطني الحر بتبنيهم وقام هؤلاء بنفي ذلك كما جرى ذلك في بلدية طورزا وهذا يظهر مدى تحوير الآخرين للوقائع”، مشيراً الى ان “نتائج الانتخابات البلدية تُقرأ بانتخابات اتحاد البلديات، ففي كسروان التي تضم 5 نواب عونيين فاز نهاد نوفل بـ32 صوتاً مقابل 17 صوتاً لمرشح النائب ميشال عون وهنا تظهر النتائج“.