الدكتور جعجع يوزع الهدايا لحوالي 700 من أولاد المسيحيين العراقيين المتواجدين في لبنان

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع “انه في الوقت الذي من المفترض ان يتحمّل المسؤولون المسؤولية عن هموم الناس أكانوا مواطنين لبنانيين او أشخاصاً يعيشون على الارض اللبنانية، فها هم منذ ايام واسابيع اتخذوا قراراً بايقاف الحياة الطبيعية عن كلّ الناس لمجرد ان لديهم حلماً سياسياً او لأن لديهم رغبة وهدفاً ونغمة سياسية معينة. فكل فرد لديه هدفاً سياسياً معيناً لكن ليس من حقه ان يعطّل حياة الناس توصلاً لتحقيق ما يريد”. وأكّد ان “بعض المسؤولين الذين يأخذون اللبنانيين وقضاياهم وحياتهم اليومية كرهينة من اجل الضغط لمحاولة تحقيق اهدافهم السياسية فهم بذلك لن يتوصلوا لتحقيق أي شيء”.

كلام جعجع أتى خلال نهار ميلادي نظمه قطاع رجال الأعمال في “القوات اللبنانية” لأولاد المسيحيين العراقيين المتواجدين في لبنان تخلله برنامجاً ترفيهياً من وحي العيد وغداء وتوزيع هدايا لحوالي 700 ولد تتراوح أعمارهم بين 7 و 14 سنة في Science Village – الضبيه.

جعجع قال “عادةً يبدأ المرء بالترحيب بالحضور لكن في هذه المناسبة لن ارحّب بكم لأنني اعتبر ان لبنان هو وطنكم الثاني كما ان وطنكم الاول هو العراق، فأنتم بالتالي اصحاب البيت”. واضاف “في الاسابيع وفي السنوات الماضية قمنا كقوات لبنانية بنشاطات وخطوات واعمال عديدة ولكن الخطوة التي نحن بصددها اليوم قد تكون من اهم الاعمال التي قمنا بها”.

جعجع عبّر عن فخره الكبير بقطاع رجال الاعمال في القوات “لانه في الوقت الذي من المفترض ان يتحمل المسؤولون المسؤولية عن هموم الناس أكانوا مواطنين لبنانيين او أشخاصاً يعيشون على الارض اللبنانية، فها هم منذ ايام واسابيع اتخذوا قراراً بايقاف الحياة الطبيعية عن كلّ الناس لمجرد ان لديهم حلماً سياسياً او لأن لديهم رغبة وهدف ونغمة سياسية معينة. فكل فرد لديه هدف سياسي معين لكن ليس من حقه ان يعطّل حياة الناس توصلاً لتحقيق ما يريد”، مشيراً الى انه “في الوقت الذي يأخذ فيه بعض المسؤولين اللبنانيين وقضاياهم وحياتهم اليومية كرهينة من اجل الضغط لمحاولة تحقيق اهدافهم السياسية فهم بذلك لن يتوصلوا لتحقيق شيء”. وتابع “انا فخور جداً بقطاع رجال الاعمال في القوات اللبنانية في هذا الوقت بالذات لأنه اهتم اليوم بمجموعة هي اكثر حرماناً وعوزاً من اي مجموعة موجودة على الارض اللبنانية وقام بخطوة صغيرة للتخفيف عنهم”، معتبراً “ان هذه هي المسؤولية الحقيقية الفعلية.

وأسف جعجع ” أن المسؤولين هم اليوم غير مسؤولين وغير المسؤولين باتوا مسؤولين” . وقال “منذ اسابيع ارتفعت اصواتٌ عديدة تطالب بحماية المسيحيين في هذا الشرق، انا شخصياً ضد هذه الاصوات فنحن كمسيحيين في هذا الشرق لسنا بحاجة الى حماية بل الى الحرية اذا كان اي نظام او مجموعة مهتمة بأمر الشرق كشرق واستطراداً بأمر المسيحيين في هذا الشرق فلسنا بحاجة الى حماية ولا الى اعاشة فهذا مرفوض كلياً، فنحن لسنا بحاجة الى شيء الا الى الحرية وهذا ما جعل لبنان مختلفاً عن دول المنطقة كلها واذا اردنا ان نقوم بأي خطوة لمسيحيي العراق والشرق عامةً فعليكم اعطاءهم حرياتهم حيث هم، وهم يتكفلون بالامور الاخرى”.

وختم “عادةً انام مرتاح الضمير لكني اليوم سأكون مرتاحاً اكثر لان قطاع رجال الاعمال في القوات اللبنانية قام بجهد كبير لاعادة البسمة الى وجوه الاطفال” .

وكان الحفل قد استُهل بالنشيد الوطني اللبناني وبكلمة ترحيبية للاستاذ زياد خليفة، كما القى كلّ من رئيس الدائرة القانونية في قطاع رجال الاعمال طارق طحان، ورئيس قطاع الاعمال في كسروان مروان ابو معشر كلمتين شددا فيها على معاني العيد والعطاء. وقد حضر الحفل بطريرك السريان الانطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، رئيس الطائفة الكلدانية في لبنان المطران ميشال قصارجي، المعاون البطريركي مار ربولا انطوان بيلوني، المعاون البطريركي فلبينوس يوسف ملكان، الآباء جوزف شمعي، فراس دردر، افرام سمعاني، روني حنا، الشماس حبيب مراد والاخت جاندارك قزمي ورئيس قطاع رجال الأعمال في القوات اللبنانية جورج مفرّج.

وفي الختام، وزّع جعجع الهدايا على الأطفال وقام بجولة مع المنظمين داخل القرية العلميّة في الضبيه.