مصطفى مصطفى جحا على قناة ( أم تي في ) اللبنانية


القضاء اللبناني لم يكشف عن المجرم في عمليات الاغتيال التي حدثت في لبنان

يجب علينا الوقوف في وجه أي جهة تحاول قمع حرية الفكر والكلمة في لبنان والمنطقة

حلّ مصطفى مصطفى جحا ضيفاً على شاشة MTV اللبنانية مع الإعلامية نادين الأسعد حيث تم التطرق لموضوع اغتيال المفكّر اللبناني مصطفى جحا وحالات القمع التي يتعرض لها المفكرون في لبنان والمنطقة كذلك أوضاع المسيحيين في الشرق وموضوع إلغاء الطائفية السياسية في لبنان.

وقال في حديثه: القضاء اللبناني لم يكشف عن المجرمين الذين نفذوا عمليات الاغتيال في لبنان، واصفاً عملية اغتيال مصطفى جحا بالطريقة الهمجية خاصة وأنها وقعت بعد انتهاء الحرب الأهلية في لبنان وهنا يكمن الجواب، ومستنكراً محاولات طمس كل ما يتعلق بملف الاغتيال هذا. كما وجّه رسالة لمنفذي عملية الاغتيال قائلاً لهم: إن اغتيال جسد المفكّر لا يعني أبداً اغتيال فكره فهناك دائماً من يأتي ليكمل المسيرة الفكرية.

كذلك أبدى تخوفه مما يحدث لمسيحيي الشرق من اضطهاد وتهجير في العراق ومصر متطرقاً لموضوع الهجرة المسيحية العراقية إلى لبنان ودعا الكنيسة المسيحية في لبنان لدعم الشباب المسيحي ودعم بقائه في بلاده لأن خسارة الوجود المسيحي هي خسارة كبيرة جداً.

وفي موضوع إلغاء الطائفية السياسية في لبنان قال جحا: إن التحركات التي تجري يجب أن لا يشارك فيها أي طرف متحالف مع جهة طائفية متشددة من لون واحد وإن النظام الطائفي في لبنان لا يسقط في الشارع بهذه الطريقة لأننا بحاجة لوضع استراتيجية جدية ومنطقية كبديل فعلي ومريح للجميع بدلاً عن النظام الطائفي الذي نعيشه منذ زمن بعيد والذي يستحيل إسقاطه بين ليلة وضحاها.

في نهاية اللقاء شدّد على ضرورة الوقوف في وجه أي جهة تحاول قمع حرية الفكر والكلمة حيث سيطر القمعيون على السياسة والأمن فباتت الكلمة الحرة سيفاً على رقبة قائلها مستنكراً كل حالات القمع والأسر والاغتيال التي يتعرض لها المفكرون في لبنان والمنطقة قائلاً: إن غمامة سوداء تسيطر على سماء منطقتنا للأسف ونستطيع من خلال جهودنا أن نزيل هذا الظلم والاضطهاد.