لقاء “كسر الجليد” في بكركي: اخوي ووطني بامتياز ساده جو من المودّة والمسؤولية، التباينات السياسية مشروعة واتفاق على لقاءات اخرى ومتممة


التقت القيادات المسيحية تحت سقف الصرح البطريركي في بكركي وبرعاية البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، واجتمعت حول طاولة مستطيلة في الصالون الكبير في بكركي والبطريرك على رأسها وعلى يمينه رئيس حزب الكتائب الرئيس امين الجميل ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع والمطران رولان ابو جودة والمطران يوسف بشارة وعلى شماله رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون ورئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية والمطران بولس مطر و المطران سمير مظلوم.

بدأ الإجتماع برياضة روحية تولى الإرشاد فيها الحبيس يوحنا الخوند، بعدها بدأت جلسات العمل والمواضيع السياسية.

وتم اعلان موعد القمة الاسلامية المسيحية في 12 ايار المقبل في بكركي.

وأكد البيان الختامي للقاء بكركي الذي عقد برعاية البطريرك الماروني مار بشاره بطرس الراعي، وتلاه المسؤول الاعلامي لبكركي وليد غياض، “ان الاجتماع كان اخويا ووطنيا بامتياز، ساده جو من الصراحة والمسؤولية والمودة، وقد تمت مقاربة المواضيع المطروحة انطلاقا من التمييز بين ما هو متفق عليه وما هو خاضع للتباينات السياسية المشروعة في وطن ديموقراطي يحترم الحريات والفروقات مع المحافظة على وحدة الوطن واحترام ثوابته وصون مصالحه الاساسية”.

واتُفق على ان تعقب هذا اللقاء “لقاءات اخرى ومتممة كلما دعت الحاجة”.

واوضح البيان انه بعد ان استمع الجميع الى الحديث الروحي الذي قدمه الراهب الحبيس الاب يوحنا خوند، والى كلمة توجيهية من صاحب الغبطة تداول المجتمعون في الشأن المسيحي العام والثوابت الوطنية التي يتوحّد حولها جميع اللبنانيين. وجاء تبادل الاراء والافكار بمثابة تطلعات ينشدها اللبنانيون حفاظاً على وطنهم ومستقبله.

وفي الختام، شكر الحاضرون البطريرك الراعي على مبادرته التي تنتدرج تحت شعاره “شركة ومحبة”، وتمنوا له التوفيق وللمسيحيين فصحاً مجيداً وامناً وسلاماً يخيمان على لبنان وطن الرسالة والمحبة.

Source: NNA