ذكرى تهجير وإبعاد فئة كبيرة من أهلنا في الجنوب إلى اسرائيل

Zikra

بقلم فرنسوا المعراوي

كما أنّ الخامس والعشرين من أيّار هو عيد تحرير الجنوب اللبناني في نظر الدولة اللبنانية التي تعيّد له رسميا
فهو في الوقت نفسه ذكرى تهجير وإبعاد فئة كبيرة من
أهلنا في الجنوب إلى اسرائيل وغيرها من البلدان
وما زالت الدولة اللبنانية تصنّفهم كعملاء
وخطيئة أهلنا أنّهم دافعوا عن انفسهم وكرامتهم وبيوتهم عندما اراد الكثيرون القضاء عليهم
يأتي القريب والبعيد اليوم لذبح أهل القصير
فما هو المطلوب من أهل القصير مدّ رقابهم للذبح ؟؟؟؟؟
إنّ وضع أهلنا في تلك الأيّام مشابه تماماً لوضع أهل القصير الآن
الظلم لا يقبله عاقل والساكت عن الظلم أظلم من الظالم نفسه
أقول للمبعدين من أهلي إنّي أفتخر بكم وأحبّكم