ميدان الخيل الروماني مهدد!

ي السنتين الماضيتين بدأت قصة في وسط بيروت استغربها الفقهاء في علم التاريخ والآثار في لبنان كما في العالم, وهي الاستخفاف باحد اكبر الاكتشافات الرومانية في عصرنا الحديث ومحاولة تفكيكه ودمجه ببناء جديد.

اكتشاف بقايا ميدان سباق خيل روماني منتشر على عدة عقارات خاصة في منطقة ميناء الحصن في وسط بيروت, ولحسن الحظ , القسم الاكبر من هذا الميدان الروماني المهدد اليوم والمنتشر على عقارات ثلاثة رقم 1370 ورقم 834 و 1410 لم يبنَ عليهم اي مشروع سكني او تجاري.

وبحسب المعلومات العقار رقم 1370 يخص احد المقربين والداعمين لاحد الاحزاب السياسية في لبنان ويدعى علي ناظم أحمد, حصل على اذن من وزير الثقافة غابي ليون لتنفيذ مشروع في عقاره الاثري لكن وزراء الثقافة السابقين طارق متري وتمام سلام وسليم وردة كانوا له بالمرصاد مع جمعية تجمع الحفاظ على التراث اللبناني الذين اوقفوا قرار فك ودمج الآثارات , من خلال طعن تقدموا به أمام مجلس شورى الدولة.

والجديد اليوم ان العقار رقم 834 التابع مع العقار الآخر رقم 1410 لشركة rhr الخاصة بالوزير مروان خير الدين ووالده وشقيقه معرض اليوم للانتهاك نفسه.

وهنا طعن جديد بقرار الفك والدمج بالعقار رقم 834 قُدم لوزارة الثقافة فلم يلق صدى عند الوزير ليون فأصدر قرارا بتاريخ 6 آب 2013 بالتأكيد والتسريع بعملية الفك والدمج معتبرا انه هو صاحب السلطة والمرجعية وليس مديرية الآثار، الامر المنافي للقوانين بحسب تجمع الحفاظ على التراث اللبناني.

ومن ميدان تاريخي ممتد على آلاف الامتار سيتم فك هذا الحائط المكشوف من الميدان، بالاضافة الى هذين القسمين الصغيرين وتركيبهم على هذا النحو بحسب دراسات تجمع الحفاظ على التراث اللبناني, في وقت كان مطلوبا التنقيب عن الاقسام المستترة واعادة ترميم ميدان سباق خيل تاريخي يمكن أن يشكل قبلة للسياح من كافة انحاء العالم….