بشير الحلم… سمير الحقيقة

bachir-samir

المرشّحون كثر، ولكن الجمهورية واحدة… وهم رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الجمهورية، لأن حلم الجمهورية بدأ مع البشير وإستشهد من أجلها.

لطالما إنتظرنا هذا الحلم وقاومنا وسقط لنا شهداء لإبقاء الجمهورية حرة، وخير من حمل لواء الدفاع عنها هو سمير جعجع ورفاقه، الجميع شارك بالحرب اللبنانية، وحده الحكيم دفع ثمن هذه الحرب، وحده تحمّل ضريبة الدم التي فُرضت علينا. وسمير جعجع المقاوم الذي عَبَرَ ومن تحت الارض بكرامة مجتمعه نحو الحريّة واضعاً أحد عشر عاماً من عمره في الظلام من أجل إبقاء رؤوسنا مرفوعة نحو الشمس.

هو سُجن، وهم دخلوا السلطة.

هو سكن الزنزانة وهم تربعواعلى عرش المناصب الزائفة.

هو تحمل ظلمهم وهم لم يستطيعوا تحمله حتى داخل مساحة مترين.

إنقضّوا عليه وإقترعوا على إسمه، أرادوه أسيراً خاضعاً ولكن نسيوا أن سجّان الحق هو الأسير، وان من حمل أوجاع وطنه لم ولن يبالي بأوجاع الظلم.

من يجرؤ فليترشّح، ومن يريد الترشح عليه أن يتعلّم من تجربة قائد تمرّس على طريق النضال ومن رحم المقاومة وُلد، ومن عرين الأرز أتى.

الرئاسة ليست مكافئة، وليست جائزة تُعطى، وليست هديّة تُهدى لمن خضع ومرّر التسويات الإقليمية وجعل من لبنان وطن يخضع لأوامر الأسياد، الرئاسة فقط لمن يريد الخير للبنان، ولكل إنسان يؤمن بلبنان الكيان وبسيادته المستقلّة وبالـ 10452كلم. وكل هذه الموجة من الجنون والإنهيار الفكري هي خير دليل على ان سمير جعجع هو المرشح القوي وأن الدويلة في خطر والدولة القادرة آتية وبرئيس صُنع في لبنان.

ليعلم الجميع بأن المارد نهض، وسينتصر وحلم البشير سيصبح حقيقة.