دايفيد يمين – July 20, 1931 – July 14, 2015 الرب أعطى والرب أخذ فليكن اسم الرب مباركاً

Rosary1

انتقل إلى رحمته تعالى مساء اليوم الثلاثاء الموافق 14 تموز/2015 في مدينة تورنتو/اونتاريو/كندا/المغفور له دايفيد يمين، وذلك بعد صراع طويل مع المرض.

مراسيم تقبل التعازي والدفن

يسجى جثمان الفقيد الغالي في كلنديال فيونرال هوم على العنوان التالي:
Glendale Funeral Home and Cemetery
1810 Albion Road | Etobicoke, ON M9W 5T1 | Funeral Home:416-679-1803 Cemetery: 416-675-9489

مراسيم تقبل التعازي
تتقبل عائلة الفقيد التعازي في الفيونرل هوم المذكور أعلاه يوم الخميس الموافق 16 من تموز الجاري/2015 ما بين الساعة الثانية والرابعة بعد الظهر، وما بين الساعة السادسة والتاسعة مساءً

مراسيم الدفن
يصلى على جثمان الفقيد الغالي الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الجمعة الموافق 17 تموز/2015، في كنيسة سيدة لبنان المارونية/تورنتو/على العنوان التالي:
416-534-7070 Toronto/Phone 1515 Our Lady Of Lebanon Church/1515 Queen St W

بعد الصلاة يدفن الفقيد في مدافن
Glenview Memorial Gardens
7541 Hwy #50 (Just North of Steeles Ave.) | Woodbridge, ON L4L 1A5 | 905-851-0668

باسمي وبإسم موقع شهادتنا اتقدم من زوجة الفقيد المؤمنة والصبورة السيدة جوهرة ومن اولاده وابنته ومن كافة أفراد عائلته الكريمة بأحر التعازي القلبية، ونطلب من الله سبحانه تعالى أن يرحم روحه الطاهرة ويسكنها فسيح جناته إلى جوار القديسين والبررة حيث لا آلم ولا عذاب، بل فرح دائم.

شهادتنا وتورنتو وكندا تفتقد بدايفيد الرجل المناضل من اجل الحرية عندما كان الاحتلال السوري رابضاً على صدر لبنان وكان الدكتور جعجع في سجنه والعماد عون والرئيس الجميل في في منفاهما وكان عز المغالين في تأييدهم لأولئك الشخصيات يتهيبون الظهور الاعلامي والتظاهر امام السفارات مخافة التقاط الصور لهم كان دايفد وهو الرجل السبعيني يتقدمنا جميعاً في كل تحرك كنا نقوم به ضد الاحتلال السوري وكأنه كان يريد ازالت الاحتلال بيديه العاريتين ولوحده غير ابه بالصعاب او المحاذير. لقد خسرت الجالية اللبنانية رجلاً لا يعوض ولقد تضألت الرجولة في هذا العالم بفقدان دايفيد. ولكنه سيبقى في قلب وضمير كل مناضل كان العنفوان والكرامة والرجولة عنوانه. فنم قرير العين يا اخي دايفيد فأنت تنام في حضن العذراء مريم مع شهداء هذه الارض لأنك مت وانت ترفع رايتهم في ضميرك وقلبك.
ادمون الشدياق