القديس الفيلسوف توما الأكويني : 1225 – 1274م

نشأ في عائلة إيطالية نبيلة درس الفنون ثم التحق برهبنة الدومينيكان وانتقل إلى باريس حيث تتلمذ على يدي ألبير الأكبر . حصل على ندرجة الأستاذية وصار أستاذاً في الحادية والثلاثين علّم في إيطاليا كما في باريس ووضع مؤلفات أهمها: 1. المجموعة الفلسفية ( أو الرد على المناوئين للديانة المسيحية ) 2. الشروح على أرسطو : مزج فيه بين فلسفة أرسـطو و بعض التوجهات المسيحية فقيل أنه نصّر أرسطو . 3. رسالة في وحدة العقل. 3. رسالة في أزلية العالم. 5. المجموعة اللاهوتية : هي أبرز كتبه تتألف من ثلاثة آلاف فصل ومن ردود على عشرة آلاف اعتراض . ينقسم هذا الكتاب إلى ثلاثة أقسام: الأول: في وحدانية الله والثالوث و الخلق ، الثاني: في الأخلاق ، الثالث: في العقيدة . Continue reading

Advertisements

الدكتور سمير جعجع في مقابلة حصرية لأليتيا… ظنوا أنهم وضعوني في السّجن إلّا أنّي كنت أتخيّل نفسي في المحبسة مع القدّيس شربل!!!

“لبنان أكثر من بلد إنه رسالة” هذا ما قاله البابا يوحنا بولس الثاني يوم زار لبنان وهو أحبه جداً لدرجة شبّهه ببلده الأم.

عشرات المرات ذكر اسم لبنان في الكتاب المقدس، وموارنته يكرمون والدة الله، ومن عنايا فاح عطر قداسة مار شربل الى العالم كله.

تأسس لبنان عام 1920، استقل عن فرنسا عام 1943، ومن وقتها أراد المسيحيون والمسلمون العيش سوياً فكان الميثاق الوطني الجامع بين الطوائف، لكنّ هذا التعايش اهتزت ركائزه مع اشتعال الصراع العربي – الإسرائيلي وهجرة الفلسطينيين إلى لبنان وتنظيم الوجود الفلسطيني المسلّح فيه و الذي سمح به اتفاق القاهرة عام 1969 فكانت الشعرة التي قسمت ظهر البعير وبدأت الاحتكاكات الداخلية في لبنان، فرأى البعض بذلك فرصة للانقضاض على الوجود المسيحي في هذا البلد الصغير الذي يرأسه ماروني وما زال.

بدأت الحرب الفعلية في لبنان عام 1975 وحمل المسيحيون البندقية دفاعاً عن وجودهم وهم الذين يذكرون جيداً تصريحات القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات “طريق القدس تمرّ بجونيه” وأيضاً كلام وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وقتها كيسنجر الذي عرض على المسيحيين الهجرة الى امريكا وسواها مقابل توطين الفلسطينيين.

لم تهدأ الحرب العسكرية في لبنان بل تأزّم الوضع ونظّم المسيحيون صفوفهم أكثر فأكثر ولم يصطدموا بالفلسطينيين وحدهم بل ايضاً بالجيش السوري وقتها بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد وبدت الحرب كأنها حرب طرد المسيحيين من لبنان، فكان توحيد البندقية على يد بشير الجميّل عام 1976 قائد القوات اللبنانية الذي استشهد بتفجير في الأشرفية – لبنان بعد انتخابه رئيساً للجمهورية بعدة اسابيع، واستمرت القوات اللبنانية كمجموعة مقاومة إلى أن استلم القيادة الدكتور سمير جعجع من بشرّي شمال لبنان.

الحروب اللبنانية مع الجيران لم تهدأ، وحروب اللبنانيين في ما بينهم لم تهدأ أيضاً، وعلى الرغم من حرب بشعة في المناطق المسيحية بين القوات اللبنانية والجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال عون وقتها (رئيس الجمهورية اللبنانية الحالي)، اعتذر سمير جعجع عن الحروب الماضية ووضع يده بيد أخصامه السياسيين وأصبح سمير جعجع اسم مناضل لبناني وليس مسيحي فقط وهو كان ركناً صلباً في ثورة 14 اذار لاستعادة استقلال لبنان وحريته ضمن مسار احتلال طويل سجن الدكتور جعجع بسبب معارضته اياه لمدة 11 سنة، ونفي الجنرال عون الى فرنسا، وانتهى باستشهاد رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وعشرات المناضلين السياسيين والمدنيين والعسكريين.

بعد مقابلتها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في روما والغوص فيحياته المسيحية، أرادت اليتيا الغوص أيضاً في حياة مقاوم مسيحي عرفته جبهات القتال في الدفاع عن مناطق المسيحيين في لبنان، عرفته السياسة في تنظيم حزب سياسي يضم شريحة كبيرة من عنصر الشباب، وعرفته زنزانة وزارة الدفاع في لبنان لمدة 11 سنة خرج منها سمير جعجع “ناسكاً” مارونياً قرأ خلالها عشرات الكتب الروحية وتعمق في سير القديسين واستطاع العيش حراً ولم يساوم على قضيته وخرج منتصراً بريئاً من اتهامه بتفجير كنيسة سيدة النجاة التي راح ضحيتها عشرات المسيحيين والتي اتُهم اعداء لبنان وقتها بفبركة التفجير لحل حزب القوات وادخال جعجع الى السجن.

Continue reading