نجاة قائد القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع من محاولة اغتيال في معراب برصاصات قناصة من عيار 12.7

رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” الدكتور سمير جعجع بعد محاولة اغتياله ضاحكاً ورصاصات الغدر أمامه على الطاولة (تصوير ألدو أيوب)

في تطور أمني لافت يعطي صورة ذات أبعاد سوداوية لواقع الحال في لبنان و”الإنفلات الأمني” فيه إذا صح التعبير، عمد قناصة إلى إطلاق بضع رشقات نارية باتجاه معراب، حيث يمكث رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع.

وفي التفاصيل، وبحسب ما أفادت الدائرة الاعلامية في القوات اللبنانية انه عند الحادية عشرة والنصف من قبل ظهر اليوم, أطلقت رصاصات باتجاه معراب، فتوجهت العناصر الامنية المولجة حماية المقرّ الى مكان اطلاق النار، لتجد رصاصات فارغة تعود لبندقية قناصة من نوع 12,7، وعلى الاثر تمّ الاتصال بالاجهزة الامنية وبوشرت التحقيقات.

وعلى الفور، دانت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” “الإعتداء بالرصاص الذي تعرض له مقر القوات اللبنانية في معراب ومكان منزل رئيسها سمير جعجع”، مطالبة “الدولة بكل تراتبيتها الدستورية بكشف ملابسات هذه الحادثة الخطيرة التي طالت رمزا وطنياً كبيرا وقائدا من قيادات “14 آذار”، خصوصا أن هذا الإعتداء يأتي في سياق التحريض الممارس من قبل رموز لا تزال تدور في فلك النظام السوري”، على حد تعبيرها.

الأمانة العامة أكدت في بيان أن “قوى 14 آذار بكل أركانها تقف صفا واحدا الى جانب القوات اللبنانية ورئيسها، وتعتبر أن هذا الإعتداء لا يطال فريقاً مكوّناً لها وحسب إنما يطال جسمها بالصميم“.

اسرة شهادتنا والاغتراب القواتي يشكر العناية الالهية وسيدة لبنان على سلامة الحكيم والرفاق في معراب، ويهنئ الدكتور جعجع والقوات اللبنانية ولبنان على النجاة