“بدنا نعود… بدنا نعود… عَ إيامك يا لحود”

جوال فضول

شهادتنا

إنها الفاجعة الكبرى… إنها سخرية القدر من جديد… وهل نحن نعيش على كوكب انعدم فيه المنطق والفطنة والاتزان.

من كان يتصوّر أن نشاهد في عصر الرئيس سليمان، مظاهرة تندّد به، وتشتمه وتطلب منه الرحيل واستبداله بالرئيس لحود! وماذا يعني كل ذلك؟ لست في موضع الدفاع لا عن هذا الرئيس ولا عن الاخر، بل أنا في موضع الدفاع عن عهد حالي، يصارع الاعاصيرمن أجل ابقاء لبنان موحدًّا بعيدًا عما يدعى بحرب البسوس الرابضة على الأبواب.

 لقمتنا سرقت، حريتنا دُعس عليها بأحزمة سورية، عائلاتنا إعتقلت واستشهدت وتعذّبت، وسيادتنا انتهكت، وها هم يطالبون بعودة النفوذ السوري! الذي ما تظاهروا مرة إلا ليشكروه على استباحته لدمائنا.

إقرأ المزيد

Advertisements

تظاهرة اللبنانين وجواب المعلم المهضوم

بدر الدين حسن قربي

الاثنين 4 آب (أغسطس) 2008

في كل مرة يتواصل فيها الخيّرون من العاملين في مجالات حقوق الإنسان ويصرخ فيها المفجوعون في أهلهم وأحبائهم بشأن الأسرى والمسجونين العرب مع السلطة السورية يجدون صلفاً واستكباراً في رد الجهات الرسمية يعجز المرء عن تفسيره تجاه هذه القضية الإنسانية التي تصعب على أقل النفوس نخوةً وأضعفها مروءةً وانعدامها شهامة.

فإن تواصلوا مع السيد وزير الداخلية نفى وجود مثل هؤلاء الناس في معتقلات النظام. وإن تواصلوا مع السيد رئيس الجمهورية أفاد بأن من في سجونه والعياذ بالله هم من مخالفي القوانين ومتجاوزي الأنظمة وإيقاظ النعرات العنصرية والطائفية، والمشكوك بأمرهم وولائهم وارتباطهم، ومروجي الأنباء الكاذبة ممن يوهنون عزم الأمة ويضعفون مشاعرها القومية فضلاً عن محاولاتهم النيل من هيبة النظام، وإن تواصلوا مع السيد وزير الإعلام كان أقطعهم. إلا أن تواصلاً قريب العهد لبعض أهالي المسجونين مع السيد وزير الخارجية السوري كان مختلفاً عن جميع ممن سبقه في القول رئيساً وداخليةً وإعلاماً لأنه أسمعهم كلاماً عجباً له دلالاته.
إقرأ المزيد

بعد اجتماع ليلي لأركانها في قريطم 14 آذار تشدد على تضامنها ووحدتها وتتبنى التحفظ ضمن التزام البيان

  عقدت قوى الرابع عشر من آذار اجتماعاً ليل أمس في قريطم استمر ثلاث ساعات حضره السادة: الرئيس امين الجميل، سعد الحريري، وليد جنبلاط، سمير جعجع، محمد الصفدي، نسيب لحود، غازي العريضي، وائل ابو فاعور، غسان تويني، محمد شطح، ايلي ماروني، بطرس حرب، دوري شمعون، باسم السبع، فارس سعيد، ميشال فرعون، سمير فرنجية، منصور البون، مروان حماده، صولانج الجميل، اكرم شهيب، غطاس خوري، ستريدا جعجع، الياس عطا الله، جورج عدوان، انطوان زهرا، جان اوغاسبيان ونادر الحريري.

وافاد بيان صدر عن المجتمعين ان قوى 14 آذار أجرت خلال الاجتماع تقييماً شاملاً للمرحلة منذ اتفاق الدوحة وصولاً الى تشكيل الحكومة الجديدة، وخلصت الى الاستنتاجات الآتية:

اولاً: ان قوى الرابع عشر من آذار، حيال التحديات التي تواجه لبنان والمخاطر التي ما زالت تتهدد سيادته وقراره الوطني المستقل، تجدد تأكيد تضامنها، الكامل، والتزامها المبادئ والعهود التي اجتمعت حولها، ومكنت اللبنانيين من التصدي لتلك الموجات المتتالية من الفتن واعمال الاغتيال والارهاب والفوضى ومحاولات العودة بالبلاد الى ازمنة الوصاية والتسلط.
إقرأ المزيد

د.جعجع: تطويب ابونا يعقوب بمثابة رد على كل ما راود المسيحيين من شعور بالقلق على الوجود

من قلب محروق على وطن يحترق…

نبيل سلامة
شهادتنا

من قلب محروق على وطني الذي يحترق
مبروك لحزب الله
مبروك له لأنه إستطاع أن يعطّل قلب العاصمة وينصب خيمه السرطانية ولم يستطع أحد أن يقف في وجهه
مبروك له لأن عطّل الحكومة وداوم وزراؤه مزاجياً ولم يستطع أن يمنعهم أحد
مبروك له لأنه منع إنتخاب رئيس للجمهورية الموقع المسيحي الأهم في السلطة من خلال شرائه يوضاس الرابية
مبروك له لأنه يمسك بقرار الحرب والسلم وبمصير اللبنانيين  وحياتهم ومستقبلهم والدولة عاجزة أمامه
مبروك له لأنه يحمي جماعته ويمولهم ويدعمهم ويقف بجانبهم فيما باقي اللبنانيين يعانون المصاعب على كل الصعد
مبروك له لأنه يمسك بزمام المطار والمرفأ والأمن العام والمعابر وله مربعات أمنية لا يجرؤ أحد على دخولها
مبروك له لأنه يستطيع أن يحرق ويدمر لبنان ويقفل كل الطرقات ويعتدي على الناس وأجهزة الأمن تتفرج
مبروك له لأنه بنى دويلته وحصّنها وقوّاها حتى باتت تقف بوجه الدولة وتعلن الحرب عليها
مبروك له لأنه يغطي الإرهابيين وقطّاع الطرق والعصابات والمجرمين ولا من يجرؤ على إتهامه
مبروك له لأنه استطاع التسلل الى داخل كل الطوائف وزرع الخونة والعملاء فيما جماعته محصنة ضد أي خرق
مبروك له لأنه ساعة يشاء يستطيع أن يغلق البلد ويستورد المسلحين من إيران تحت أنظار السلطة العاجزة
مبروك له لأنه يحقد على وطن الأرز ويريد أن يحوّله الى وطن الموت

إقرأ المزيد

نيسان ….. كيف أنسى؟

في ذكرى 13 نيسان 1975

 

بقلم جورج نصر

شهادتنا

     أكثر من ثلاثين عاماً مضت و كما في كل عام تفاجئنا الذكرى فنتظاهر بالنسيان، أما أنا فسؤالٌ واحدٌ يقض مضجعي… نيسان كيف أنسى؟؟؟

     كيف  أنسى يوم كان يقال عنك يا وطني، ” جنة الله على الأرض”، وكيف في لحظة التهبت أرضك بنار الفتنة، نار الغدر والقتل فتحولت “جنة الله على الأرض” إلى جحيم مفتوح كما فوهة بركان يقذف حممه في كل اتجاه. كيف تحولت بساتينك إلى قفار، ينابيعك العذبة أنهار دماء فتحولت معها أعيادنا وزغردات أفراحنا إلى نحيب و بكاء.

     كيف أنسى يوم راح ذاك اللاجئ ينصب حواجزه على الطرقات، يخطف، يقتل، يزني ولا من حسيب أو رقيب، كيف خلع ذاك اللاجئ عن وجهه القناع فتعرَى. آه يا وطني ما أقبحه عري الغرباء.

     كيف أنساها يد الغدر تعيث فساداً، تدمَر، تسبي و تهدم. كيف أنسى يوم فتحت الشقيقة حدودها فتدفقت علينا أشكالٌ وألوان: لواء اليرموك، حطين، القادسية، فتح، الصاعقة والعاصفة وكيف عصفوا جميعهم في بلادي قتلاً ودماراً.
  إقرأ المزيد

جعجع أمام عدد من كوادر ومسؤولي القوات اللبنانية في كليفلند:المواجهة ما زالت قاسية وطويلة لكن كلنا ثقة بأننا سنربح هذه المواجهة في نهاية المطاف

اكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع ان التاريخ لا يرحم ،والاحداث في لبنان تسير بإتجاه معيّن معتبراً انه طالما نحن كقوى 14 آذار نسير في هذا الاتجاه، فهذا يعني ان لبنان سائر أيضا بالاتجاه نفسه.

وإذ لفت الى ان المواجهة ما زالت قاسية وطويلة، شدد جعجع على اننا كلنا ثقة بأننا سنربح هذه المواجهة في نهاية المطاف، مشيراً الى انه “لا يمكن لأحد أن يربح من لا شيء، وإذا كنا سنربح، فهذا ليس لان أسماءنا، قوات لبنانية، أو كتائب، أو تيار مستقبل، أو حزب تقدمي إشتراكي، أو كتلة وطنية، أو غير ذلك، انما سنربح، لأن هناك ظروفا موضوعية، ولأن هناك مقوّمات بلد، نعمل على أساسها.”

جعجع وأمام عدد من كوادر ومسؤولي القوات اللبنانية ،ومناصري قوى الرابع عشر من آذار ،ووفود من الجاليات اللبنانية في كليفلند ، قال: “من المستحيل أن تربح الديكتاتورية على الديمقراطية ،ومن المستحيل أن يبقى لبنان غير مجسّد بدولة، لا حدود لها، ومن المستحيل وجود دويلات في هذه الدولة، ومن المستحيل بقاء مجموعات مسلحة بالقرب من الجيش اللبناني”. وشدد رئيس الهيئة التنفيذية للقوات على اننا سننتصر لاننا نعمل في هذا الاتجاه، فيما الآخرون سيخسرون لانهم يعملون بالاتجاه الاخر، موضحاً ان السلطة التي كانت قائمة في لبنان منذ خمس عشرة سنة الماضية، هي من أخطر التجارب التي مرت على لبنان، مؤكدا ان الظروف الاقليمية والدولية، ما كانت لتتجسّد، لولا النضال اللبناني الذي من دونه كنا سائرين حتما نحو الزوال.
إقرأ المزيد