د. جعجع: “لا” كبيرة لكل سلاح خارج الدولة.. ونعم “أكبر” لمقاومة جدّية تقوم بها الدولة

٢ نيسان ٢٠١١

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع انه “بما أن سلطة الوصاية هي التي أقدمت على حلّ حزب القوات، فهذا يعني أن القوات على حق، ليس لأن القوات دائماً على حق بل لأن سلطات الوصاية على أنواعها، خارجية كانت ام داخلية، دائماً على خطأ”، لافتاً الى “ان ثورة الأرز 2 هي على حق أيضاً، وكما كانت الكلمة أفضل سلاح في مواجهة الوصاية الخارجية، هكذا ستبقى أفضل سلاح في مواجهة الوصاية الداخلية، أي في مواجهة السلاح”.

جعجع، وخلال الذكرى السابعة عشر لحلّ حزب القوات اللبنانية تحت شعار “نور الحريّة أقوى من ظلامهم”، اعتبر ان “المسيرة التي بدأت من حلّ حزب القوات الى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هي مسيرة واحدة”، مشيراً الى انه “في الوقت الذي نجتمع نحن فيه لاحياء ذكرى حل الحزب، ان ما يحصل في كل الحلقات الدولية، العربية، اللبنانية، والقواتية يخالف المنطق والتوجه والعقلية التي ادت الى حل الحزب لأن الانسان العربي يستفيق على واقعه ويثور عليه، بعيداً عن التخدير بالتعبئة والشحن ضد الامبريالية والصهيونية والاستكبار والاستعمار. فالانسان العربي يعي بأن مواجهة الامبريالية، أي امبريالية، الصهيونية، الاستكبار اي استكبار، الاستعمار اي استعمار، لا يمكن ان تتحقق الا بانسان حر في مجتمع حر”.

Continue reading

Advertisements

قضية الحرية في الشرق الاوسط ** قتلى وجرحى برصاص قوات الأمن السورية في دوما

الجمعة 1 نيسان 2011

أكد شاهد عيان سوري لوكالة “فرانس برس” ان أربعة اشخاص على الأقل قتلوا وأُصيب العشرات بنيران قوات الأمن السورية خلال تظاهرات في مدينة دوما شمال دمشق. وقال الشاهد ان متظاهرين قاموا بعد خروجهم من مسجد دوما بعد صلاة الجمعة بإلقاء الحجارة على قوات الأمن التي ردت بإطلاق النار عليهم.

وأفاد الشاهد في اتصال هاتفي ان عدد القتلى قد يتجاوز العشرة إلا أنه أورد أسماء أربعة اشخاص فقط عرفت هويتهم، وهم ابراهيم المبيض، احمد رجب، فؤاد بلة ومحمد علايا، وأضاف: “سقط ايضا عشرات الجرحى وقامت قوى الامن باعتقال العشرات كذلك”.

(أ.ف.ب.)

معلناً عن إنتهاء المسودة الكاملة للنظام الداخلي لحزب القوات.. جعجع: أدعو المسيحيين الى الانخراط الفعلي في الدولة لتصحيح الخلل الذي أوجده عهد الوصاية

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع إن اكبر خدمة نقدّمها لأعداء لبنان، وفي مقدمهم اسرائيل، هي تغييب الدولة، مشدداً على أن الدولة، بالفعل اليوم، مغيبة عن كثير، مما يجري حالياً على اراضيها، في المجالات العسكرية والأمنية.

ولفت، في كلمة له في الذكرى السادسة عشرة لحل حزب القوات اللبنانية الى أن حماية لبنان، لا تقوم، على مصادرة فريق من اللبنانيين، لقرار الدفاع عن لبنان، واستبعاد الدولة اللبنانية، وكل الآخرين عنه، مشيراً الى أن لا حماية للبنان، ولا استراتيجية دفاعية، من دون دولة; ولا دولة من دون وجود القرار كل القرار، فيها ولها.

جعجع قال إن الدولة والحرية في لبنان في خطر، ولا يمكن درء هذا الخطر، إلا بالمؤسسات الدستورية، وسيادة القانون، مؤكداً أن حفظ الوطن وحماية لبنان سيتصدران اولوية اهتمامات القوات اللبنانية، حتى إشعار آخر.

وتابع جعجع “شعارنا كقوات لبنانية وكقوى 14 آذار هو “لبنان اولاً”، والكل يعرف مدى ايماننا وتعلقنا بهذا الشعار، موضحاً أن “لبنان اولاً”، لا يعني، بأي حال من الأحوال، لا تقوقعا، ولا انعزالا، خصوصاً عن عالمنا العربي الأوسع.

وإذا شدد على أنه من غير المقبول في القرن الحادي والعشرين، ان يعيش شعبٌ بأكمله مشتتا، بعيدا عن أرضه، ومن دون دولة، دعا الجميع الى عدم الإعتقاد في أي لحظة، بأنه يمكن حل، اي من مشاكل الشرق الأوسط، قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة حرة.

ودعا جعجع الحكومة اللبنانية، والحكومات العربية، والدول الأجنبية كافة، الى وضع كل ثقلها على الإطلاق، لإنجاح مساعي السلام الحالية المتعثرة، بكل الطرق المتوفرة، لأنه لا حل لأي من مشاكل المنطقة، ولكثير من مشاكل العالم، من دون حل عادل وشامل ونهائي للقضية الفلسطينية.

وعن البيت الداخلي القواتي أعلن جعجع عن إنتهاء المسودة الكاملة للنظام الداخلي، بعد اربع سنوات من العمل المتواصل عليها، والتي ستوزّع على كافة المجموعات الحزبية، في لبنان وبلاد الإنتشار، لوضع ملاحظاتهم بشأنها، مؤكداً ان الحزب سيعلن منتصف الشهر المقبل، عن انطلاق اعمال المؤتمر العام الأول لحزب القوات اللبنانية، مع خارطة طريق كاملة لتحقيق هذا الهدف.

جعجع توجه الى المسيحيين في لبنان بشكل عام، داعياً إياهم ألا يخافوا او يقلقوا على المستقبل، على رغم كل التحديات، والتمسك بالأرض والوطن، والتصرف بكل جدية وارادة، والانكباب على العمل المنتج، فهذه هي الضمانة، وهذا هو المستقبل.

وكذلك دعا جعجع المسيحيين الى الانخراط الفعلي في الدولة، ادارة ومؤسسات، لتصحيح الخلل، الذي أوجده عهد الوصاية، ولتعزيز مسيرة الدولة واستمراريتها.

للاستماع لكلمة الدكتور سمير جعجع في الذكرى اضغط هنا

كلمة الدكتور جعجع كاملة:

Continue reading

قضية الحرية في الشرق الاوسط ** عشرات القتلى في درعا وتظاهرات الاحتجاج عمت المناطق كافة


جمعة العزة” تزلزل أركان نظام دمشق
تمزيق صور الأسد وإحراق تمثال لوالده الراحل وهتافات ضد شقيقه
الجثث ملأت شوارع بلدة الحراك و50 قتيلاً في بلدة الصنمين

“السياسة” – خاص: دمشق – وكالات:
انتشرت الاحتجاجات المناهضة للنظام في مختلف المناطق والمدن السورية في “جمعة العزة”, أمس, حيث تمددت من درعا, حيث سقط عشرات القتلى وأحرق تمثال للرئيس الراحل حافظ الأسد, إلى قلب العاصمة دمشق وضواحيها, إضافة إلى حمص وحلب وحماه وبانياس واللاذقية, الأمر الذي ينذر باندلاع ثورة شعبية شاملة, في أكبر تحد يواجهه الرئيس بشار الاسد الذي يضيق هامش تحركه من أجل تجنب زعزعة نظامه أو وقوع بلاده في الفوضى. (راجع ص 20 -21)
ففي ساحة المرجة وسط دمشق, تظاهر الآلاف بعد صلاة الجمعة تضامناً مع أهالي درعا, ثم ساروا في اتجاه سوق الحميدية وانضموا إلى الحشود المناهضة للنظام, وعملت قوات الأمن على فض التظاهرة لبعض الوقت, قبل أن يعود المحتجون إلى التجمع مجدداً في جميع أرجاء سوق الحميدية.

وفي حين انطلق المئات عقب الصلاة من جامع بني أمية الكبير في وسط دمشق نحو سوق الحميدية, احتشد أنصار للرئيس بشار الاسد في ساحة المسكية المقابلة للجامع حاملين صوراً للرئيس السوري ولوالده.

Continue reading

مؤكدا وقوفه وراء سليمان والحريري لمنع انزلاق لبنان نحو الشلل جعجع: حكومة لبنان وحدها تحمي شعبه وقادة الفريق الآخر مدعوون الى وضع إمكاناتهم العسكرية بتصرّف الدولة اللبنانية

شاهد كلمة الدكتور جعجع: 
استمع الى كلمة الدكتور جعجع

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أننا قوم لا يقتل لهم شهيد مرتين مرة بالإغتيال ومرة بالنكران. وفي اشارة الى سياسة مد اليد التي تعتمدها قوى “14 آذار”، قال: “إذا رأيت الأرز يمد يده، فلا تظنن أن الأرز يساوم”، مشدداً على أن ثورة الأرز مستمرة من أجل لبنان قوي ساطع نهائي. واضاف: “ها هي هنا، الهيئة الوطنية العليا الحقيقية، للشراكة، والوحدة الوطنية الفعلية في لبنان”.

واكد جعجع في الكلمة التي القها في الذكرى الخامسة لـ 14 شباط ان منطق الدولة وحده هو المقاومة الفعلية وحكومة لبنان وحدها هي التي تحمي لبنان وشعبه. ودعا الى عدم جر اللبنانيين، الى أتون من الحديد والنار، دفاعا عن ملف اقليمي من هنا، أو نووي من هناك. ولفت الى أن بقاء أي سلاح، خارج مؤسسات الدولة اللبنانية، بات يشكل عبئا، لا قدرة للبنان واللبنانيين على تحمله، وهو ما قد يستجلب، إعتداءات خارجية، واستدراجا للبنان.

ووجه جعجع دعوة الى قادة الفريق الآخر لإتخاذ قرار وطني شجاع، يقضي، بالموافقة، على وضع إمكاناتهم العسكرية، بتصرف الدولة اللبنانية، وقرار السلم والحرب، في مجلس الوزراء من دون سواه. وحض على الإلتصاق أكثر فأكثر بالمجموعة العربية الكبرى، وبالتمسك الثابت بالقرارات الدولية، من الـ 425 و1559 إلى 1680 و 1701.

وجزم جعجع أن لا مساومة على المحكمة، مؤكداً عدم السكوت على أي محاولة لقتلها واغتيالها. وفي ما يتعلق بالحكومة، قال جعجع: “أردناها حكومة وفاق وطني، للعبور الى الوحدة والدولة والنهوض بالبلاد والعباد والإهتمام بالاقتصاد ولقمة العيش… راهنّا عليها، ولم نزل، لكننا لن نقبل، بأن يحاول البعض، إفشال هذا الرهان”. واكد جعجع السير وراء رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، لعدم ترك لبنان، ينزلق إلى الشلل، والموت البطيء. وختم بالقول: “خمس سنوات من التضحيات، وموعدنا مع الحرية لم يتغير، ولن يتغير، ولو اقتضى العمر كله، لأن “جنة في الذل لا نرضى بها وجهنم في العز أفخر موطن”.

النص الكامل لكلمة الدكتور سمير جعجع:

Continue reading

صليب بشير والشهداء

بقلم ادمون االشدياق

في 14 أيلول 1982 إنطفئت شعلة الإيمان والتضحية والالتزام حتى الشهادة التي كانت بشير الجميل، ولكنها في الوقت ذاته انبثقت مشعلاً  في قلوبنا يضيء طريق مقاومتنا.

انبثقت منارة تدعونا في الليالي الحالكة إلى ميناء واحد اسمه الحرية .

الأبطال عندما يغيبون وكلما ابتعدوا عنا نحو شمس الحق، كلما تعاظم ظلهم فطوانا واكتنفنا.

هم كأشعة الشمس، أشعة أثيرية لا تُلمس، ولكن بدونها الحياة بلا حرارة، بلا ضؤ، وبلا أمل.

نعم لقد ترك بشير الجميل الكثير من الآثار التي نحفظها وندرسها ونعيشها. آثار أثرت في مقاومتنا وتاريخنا، ولكن ليس هناك من أثر أعمق من الذي تركه بشير في نفس ووجدان كل واحد منا

 

Continue reading

Present-day Lebanese descend from Biblical Canaanites, genetic study suggests

In the most recent whole-genome study of ancient remains from the Near East, Wellcome Trust Sanger Institute scientists and their collaborators sequenced the entire genomes of 4,000-year-old Canaanite individuals who inhabited the region during the Bronze Age, and compared these to other ancient and present-day populations. The results, published today (27 July) in the American Journal of Human Genetics suggest that present-day Lebanese are direct descendants of the ancient Canaanites.

The Near East is often described as the cradle of civilisation. The Bronze Age Canaanites, later known as the Phoenicians, introduced many aspects of society that we know today – they created the first alphabet, established colonies throughout the Mediterranean and were mentioned several times in the Bible.

However, historical records of the Canaanites are limited. They were mentioned in ancient Greek and Egyptian texts, and the Bible which reports widespread destruction of Canaanite settlements and annihilation of the communities. Experts have long debated who the Canaanites were genetically, what happened to them, who their ancestors were and if they had any descendants today.

In the first study of its kind, scientists have uncovered the genetics of the Canaanite people and a firm link with people living in Lebanon today. The team discovered that more than 90 per cent of present-day Lebanese ancestry is likely to be from the Canaanites, with an additional small proportion of ancestry coming from a different Eurasian population. Researchers estimate that new Eurasian people mixed with the Canaanite population about 2,200 to 3,800 years ago at a time when there were many conquests of the region from outside.

The analysis of ancient DNA also revealed that the Canaanites themselves were a mixture of local people who settled in farming villages during the Neolithic period and eastern migrants who arrived in the area around 5,000 years ago.
In the study, researchers sequenced whole genomes of five Canaanite individuals who lived 4,000 years ago in a city known as Sidon in present-day Lebanon. Scientists also sequenced the genomes of 99 present-day Lebanese and analysed the genetic relationship between the ancient Canaanites and modern Lebanese.

Dr Marc Haber, first author from the Wellcome Trust Sanger Institute, said: “It was a pleasant surprise to be able to extract and analyse DNA from 4,000-year-old human remains found in a hot environment, which is not known for preserving DNA well. We overcame this challenge by taking samples from the petrous bone in the skull, which is a very tough bone with a high density of ancient DNA. This method of extraction combined with the lowering costs of whole genome sequencing made this study possible.”

Dr Claude Doumet-Serhal, co-author and Director of the Sidon excavation site* in Lebanon, said: “For the first time we have genetic evidence for substantial continuity in the region, from the Bronze Age Canaanite population through to the present day. These results agree with the continuity seen by archaeologists. Collaborations between archaeologists and geneticists greatly enrich both fields of study and can answer questions about ancestry in ways that experts in neither field can answer alone.”

Dr Chris Tyler-Smith, lead author from the Wellcome Trust Sanger Institute, said: “Genetic studies using ancient DNA can expand our understanding of history, and answer questions about the likely origins and descendants of enigmatic populations like the Canaanites, who left few written records themselves. Now we would like to investigate the earlier and later genetic history of the Near East, and how it relates to the surrounding regions.”

Explore further: Genetics reveal 50,000 years of independent history of aboriginal Australian people
More information: Marc Haber et al. (2017) Continuity and admixture in the last five millennia of Levantine history from ancient Canaanite and present-day Lebanese genome sequences. American Journal of Human Genetics. DOI: 10.1016/j.ajhg.2017.06.013
* http://www.sidonexcavation.com
Journal reference: American Journal of Human Genetics