صليب بشير والشهداء

بقلم ادمون االشدياق

في 14 أيلول 1982 إنطفئت شعلة الإيمان والتضحية والالتزام حتى الشهادة التي كانت بشير الجميل، ولكنها في الوقت ذاته انبثقت مشعلاً  في قلوبنا يضيء طريق مقاومتنا.

انبثقت منارة تدعونا في الليالي الحالكة إلى ميناء واحد اسمه الحرية .

الأبطال عندما يغيبون وكلما ابتعدوا عنا نحو شمس الحق، كلما تعاظم ظلهم فطوانا واكتنفنا.

هم كأشعة الشمس، أشعة أثيرية لا تُلمس، ولكن بدونها الحياة بلا حرارة، بلا ضؤ، وبلا أمل.

نعم لقد ترك بشير الجميل الكثير من الآثار التي نحفظها وندرسها ونعيشها. آثار أثرت في مقاومتنا وتاريخنا، ولكن ليس هناك من أثر أعمق من الذي تركه بشير في نفس ووجدان كل واحد منا

 

إقرأ المزيد

Advertisements

Present-day Lebanese descend from Biblical Canaanites, genetic study suggests

In the most recent whole-genome study of ancient remains from the Near East, Wellcome Trust Sanger Institute scientists and their collaborators sequenced the entire genomes of 4,000-year-old Canaanite individuals who inhabited the region during the Bronze Age, and compared these to other ancient and present-day populations. The results, published today (27 July) in the American Journal of Human Genetics suggest that present-day Lebanese are direct descendants of the ancient Canaanites.

The Near East is often described as the cradle of civilisation. The Bronze Age Canaanites, later known as the Phoenicians, introduced many aspects of society that we know today – they created the first alphabet, established colonies throughout the Mediterranean and were mentioned several times in the Bible.

However, historical records of the Canaanites are limited. They were mentioned in ancient Greek and Egyptian texts, and the Bible which reports widespread destruction of Canaanite settlements and annihilation of the communities. Experts have long debated who the Canaanites were genetically, what happened to them, who their ancestors were and if they had any descendants today.

In the first study of its kind, scientists have uncovered the genetics of the Canaanite people and a firm link with people living in Lebanon today. The team discovered that more than 90 per cent of present-day Lebanese ancestry is likely to be from the Canaanites, with an additional small proportion of ancestry coming from a different Eurasian population. Researchers estimate that new Eurasian people mixed with the Canaanite population about 2,200 to 3,800 years ago at a time when there were many conquests of the region from outside.

The analysis of ancient DNA also revealed that the Canaanites themselves were a mixture of local people who settled in farming villages during the Neolithic period and eastern migrants who arrived in the area around 5,000 years ago.
In the study, researchers sequenced whole genomes of five Canaanite individuals who lived 4,000 years ago in a city known as Sidon in present-day Lebanon. Scientists also sequenced the genomes of 99 present-day Lebanese and analysed the genetic relationship between the ancient Canaanites and modern Lebanese.

Dr Marc Haber, first author from the Wellcome Trust Sanger Institute, said: “It was a pleasant surprise to be able to extract and analyse DNA from 4,000-year-old human remains found in a hot environment, which is not known for preserving DNA well. We overcame this challenge by taking samples from the petrous bone in the skull, which is a very tough bone with a high density of ancient DNA. This method of extraction combined with the lowering costs of whole genome sequencing made this study possible.”

Dr Claude Doumet-Serhal, co-author and Director of the Sidon excavation site* in Lebanon, said: “For the first time we have genetic evidence for substantial continuity in the region, from the Bronze Age Canaanite population through to the present day. These results agree with the continuity seen by archaeologists. Collaborations between archaeologists and geneticists greatly enrich both fields of study and can answer questions about ancestry in ways that experts in neither field can answer alone.”

Dr Chris Tyler-Smith, lead author from the Wellcome Trust Sanger Institute, said: “Genetic studies using ancient DNA can expand our understanding of history, and answer questions about the likely origins and descendants of enigmatic populations like the Canaanites, who left few written records themselves. Now we would like to investigate the earlier and later genetic history of the Near East, and how it relates to the surrounding regions.”

Explore further: Genetics reveal 50,000 years of independent history of aboriginal Australian people
More information: Marc Haber et al. (2017) Continuity and admixture in the last five millennia of Levantine history from ancient Canaanite and present-day Lebanese genome sequences. American Journal of Human Genetics. DOI: 10.1016/j.ajhg.2017.06.013
* http://www.sidonexcavation.com
Journal reference: American Journal of Human Genetics

الدكتور سمير جعجع في مقابلة حصرية لأليتيا… ظنوا أنهم وضعوني في السّجن إلّا أنّي كنت أتخيّل نفسي في المحبسة مع القدّيس شربل!!!

“لبنان أكثر من بلد إنه رسالة” هذا ما قاله البابا يوحنا بولس الثاني يوم زار لبنان وهو أحبه جداً لدرجة شبّهه ببلده الأم.

عشرات المرات ذكر اسم لبنان في الكتاب المقدس، وموارنته يكرمون والدة الله، ومن عنايا فاح عطر قداسة مار شربل الى العالم كله.

تأسس لبنان عام 1920، استقل عن فرنسا عام 1943، ومن وقتها أراد المسيحيون والمسلمون العيش سوياً فكان الميثاق الوطني الجامع بين الطوائف، لكنّ هذا التعايش اهتزت ركائزه مع اشتعال الصراع العربي – الإسرائيلي وهجرة الفلسطينيين إلى لبنان وتنظيم الوجود الفلسطيني المسلّح فيه و الذي سمح به اتفاق القاهرة عام 1969 فكانت الشعرة التي قسمت ظهر البعير وبدأت الاحتكاكات الداخلية في لبنان، فرأى البعض بذلك فرصة للانقضاض على الوجود المسيحي في هذا البلد الصغير الذي يرأسه ماروني وما زال.

بدأت الحرب الفعلية في لبنان عام 1975 وحمل المسيحيون البندقية دفاعاً عن وجودهم وهم الذين يذكرون جيداً تصريحات القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات “طريق القدس تمرّ بجونيه” وأيضاً كلام وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية وقتها كيسنجر الذي عرض على المسيحيين الهجرة الى امريكا وسواها مقابل توطين الفلسطينيين.

لم تهدأ الحرب العسكرية في لبنان بل تأزّم الوضع ونظّم المسيحيون صفوفهم أكثر فأكثر ولم يصطدموا بالفلسطينيين وحدهم بل ايضاً بالجيش السوري وقتها بقيادة الرئيس الراحل حافظ الأسد وبدت الحرب كأنها حرب طرد المسيحيين من لبنان، فكان توحيد البندقية على يد بشير الجميّل عام 1976 قائد القوات اللبنانية الذي استشهد بتفجير في الأشرفية – لبنان بعد انتخابه رئيساً للجمهورية بعدة اسابيع، واستمرت القوات اللبنانية كمجموعة مقاومة إلى أن استلم القيادة الدكتور سمير جعجع من بشرّي شمال لبنان.

الحروب اللبنانية مع الجيران لم تهدأ، وحروب اللبنانيين في ما بينهم لم تهدأ أيضاً، وعلى الرغم من حرب بشعة في المناطق المسيحية بين القوات اللبنانية والجيش اللبناني بقيادة العماد ميشال عون وقتها (رئيس الجمهورية اللبنانية الحالي)، اعتذر سمير جعجع عن الحروب الماضية ووضع يده بيد أخصامه السياسيين وأصبح سمير جعجع اسم مناضل لبناني وليس مسيحي فقط وهو كان ركناً صلباً في ثورة 14 اذار لاستعادة استقلال لبنان وحريته ضمن مسار احتلال طويل سجن الدكتور جعجع بسبب معارضته اياه لمدة 11 سنة، ونفي الجنرال عون الى فرنسا، وانتهى باستشهاد رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري وعشرات المناضلين السياسيين والمدنيين والعسكريين.

بعد مقابلتها رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون في روما والغوص فيحياته المسيحية، أرادت اليتيا الغوص أيضاً في حياة مقاوم مسيحي عرفته جبهات القتال في الدفاع عن مناطق المسيحيين في لبنان، عرفته السياسة في تنظيم حزب سياسي يضم شريحة كبيرة من عنصر الشباب، وعرفته زنزانة وزارة الدفاع في لبنان لمدة 11 سنة خرج منها سمير جعجع “ناسكاً” مارونياً قرأ خلالها عشرات الكتب الروحية وتعمق في سير القديسين واستطاع العيش حراً ولم يساوم على قضيته وخرج منتصراً بريئاً من اتهامه بتفجير كنيسة سيدة النجاة التي راح ضحيتها عشرات المسيحيين والتي اتُهم اعداء لبنان وقتها بفبركة التفجير لحل حزب القوات وادخال جعجع الى السجن.

إقرأ المزيد

التجربة اللبنانية والتواريخ الصغيرة

بقلم ادمون الشدياق

نتاج الفكروالتاريخ والتجربة اللبنانية مهمش ومنسي لعقود طويلة. ربما بسبب تلهينا كشعب بالمعلقات السياسية التافهة التي نقرأها ونتمحص بها كل يوم. او بسبب رواج الكتب المبتزلة الفارغة التي تعطينا الاجوبة معلبة بدون العملية التوالدية الابداعية الاستشراقية. او بسبب اننا اذا نبشنا خزائن الماضي لنستفيد منها ونتمثل بها في حاضرنا فأننا نبحث بشغف عن بذور التخلف والتعصب وعما يثير الغرائز وينكاء النعرات، وليس عن جذور الابداع التي تشدنا الى بعضنا كمجتمع. اوعن مساحات التجربة المشتركة التي طورتنا في جغرافيا واحدة موحدة وتاريخ اطرناه ونحتناه نحن بايدينا ولو متباعدين ومتفرقين كاعمدة الهيكل وبالتالي اعطانا طابع مشترك نرفض ان نراه او ان نحتضنه ولو عن سبيل التجربة.

كل مكون لبناني من مكونات لبنان ابتداء مشواره في تاريخ لبنان من زمن أومكان وبيئة مختلفة ولكن أنا ارى ان ما يجمعنا كلبنانيين هو الجغرافيا والتاريخ وهواكثر بكثير (وبما لا يقاس) مما يفرقنا ولكن ينقصنا ارادة العيش المشترك بقرار ذاتي كياني نهائي وبذلك علينا ان نتخلى عن محدودياتنا ونبحث عن الحقيقة بقلب مؤمن واثق لنرى الجانب الحقيقي والمشرق من ذواتنا. واول الغيث هو البداء باكتشاف تاريخنا وماضينا ( ماضي كل فئة من مكونات الشعب اللبناني) في كتب التاريخ والفكر. في خطوة لاكتشاف انفسنا واكتشاف الاخر الذي يشاركنا الوطن. وتكوين فكرة متجددة ومتجردة وحقيقية عنا كشعب وحدته التجربة المشتركة الطويلة، لا تدخل فيها بذور دسائس الابعدون، ولا سوداوية وعدوانية الاقربون.

قد يقول البعض ولكن تاريخنا ملئه النزاعات وبذور التفرقة. وانا اقول ان النار بدون عنف الاحتكاك وحماوة التفاعل لا تشتعل ولكن بدونها ما كان حضارة وتقدم، فالقرار لنا في النهاية ان نستعمل نار تاريخنا لنحرق اصابعنا، او نستعملها بعلم ومعرفة وتحضروقبول. ونستغل حرارتها برجاء المؤمن لندخل دفاء نارها الى حاضرنا المملؤ بصقيع التفرقة، وننير بها مستقبلنا ومستقبل اولادنا.

ان 1400 سنة من التفاعل يجب ان تكون كافية لتبداء مسار تغلب الجغرافيا على التواريخ الصغيرة وبداء صناعة وقولبة التاريخ الكبير تاريخ الآمة اللبنانية الغير .منعوتة إلا بذاتها والتي تعبر عن ارادة وتطلعات كافة ابنائه

شهادتنا تتقدم بأحر التعازي بوفاة السيدة ماري حبيب جعجع ” ام جوزف ” والدة الرفيق رئيس حزب “القوات اللبنانية”الدكتورسمير جعجع.

ببالغ الأسى والحزن يتقدم موقع ” شهادتنا ” من رئيس حزب “القوات اللبنانية” د. سمير جعجع.”، بأحر التعازي القلبية وصادق المواساة لوفاة والدته الفقيدة الغالية السيدة ماري حبيب جعجع ” ام جوزف ” التي توفاها الله في لبنان.
ادارة وفريق عمل شهادتنا يطلب للرفيق والقائد الحكيم المفجوع بفقدان والدته العزاء والرجاء، بإلهام وقوة قلب العذراء مريم أم الخليقة ومعزية الحزانى، ويطلب لنفس الفقيدة الراحة الأبدية في جنة الخلود إلى جوار القديسين والبررة، ويسأل من الله القادر على كل شيء لذويها الصبر والسلوان ، متمنين أن تكون خاتمة الأحزان.
الرحمة الدائمة اعطيها يا رب ونورك الأزلي فليضئ عليها فلتسترح نفسها بالسلام برحمة الله والسلام امين.
فريق عمل شهادتنا

فيديو رائع يتضمن صور 80 بلدة لبنانية يذكرها وديع الصافي في أغنية جايين يا أرز الجبل

جبلنا ماغازين – بيروت

تمكن الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي في مجال الترويج للبلدات اللبنانية والسياحة والتراث، فيليب الحاج، من تحقيق فكرة لطالما راودته منذ إنشائه على الفايسبوك قبل سنوات صفحةLebanese Towns التي تنشر بشكل متواصل صوراً وفيديوهات لمختلف البلدات اللبنانية. فقام بتجميع صور لكل البلدات التي يذكرها العملاق الراحل وديع الصافي في أغنيته الشهيرة “جايين يا أرز الجبل” التي كتب كلماتها الشاعر الراحل أسعد سابا ولحنها وديع الصافي عام 1961، وضمنها شريط فيديو يرافق الأغنية التي تعد من أجمل أغنيات موسيقار لبنان الراحل وديع الصافي.

“حوالي ثمانين بلدة مذكورة في الأغنية”، يقول ابن بلدة رميش الجنوبية فيليب الحاج لـ”جبلنا ماغازين”، موضحاً أن الفيديو “يتضمن صوراً لأكثر من 100 منطقة من لبنان، ولكن كان الحرص على أن تظهر صورة كل بلدة أو مدينة بمجرد أن يذكر اسمها في الأغنية”.

ويشير الحاج إلى أنه “جرى تجميع الصور من مصادر متعددة، فمنها ما مصدره أبناء القرى اللبنانية، ومنها من مصورين محترفين يتعاونون مع Lebanese Towns، بينهم المصور علي بدوي والمصور إيلي ديب، ومنها ما وصلنا من دول الانتشار”.

ويقول فيليب الحاج إن الفيديو الذي أنجزه “يجسد مشروع صفحة Lebanese Towns، وهي الصفحة الأم التي تضم أليها عشرات الصفحات المخصصة للقرى والبلدات اللبنانية، بالإضافة إلى صفحة Houses of Worship in Lebanon المتخصصة بنشر صور ومعلومات عن دور العبادة المختلفة في لبنان”.

أبو روي: ستبقى حاضراً في الذاكرة

أبو روي أبى الرحيل إلاّ في يوم استشهاد البشير

من – المسيرة

في 14 ايلول 2016 رحل ابو روي فوزي محفوظ كأنّه كان على موعد دائم مع بشير الجميل.

رافقه في تأسيس “القوات اللبنانية” وشاء القدر أن يكون يوم رحيله الى العالم الآخر في 14 ايلول في اليوم نفسه الذي رحل فيه بشير.

ابو روي كان مقاوماً منذ اليوم الاول الذي نادته فيه المقاومة اللبنانية حتى قبل ان تبدأ الحرب في 13 نيسان وبقي مقاوماً حتى اليوم الاخير في حياته ورفيق نضال دائم لا ينتهي.

“أبو روي”… كان يكفي ان تذكر هذا الإسم فقط ليعرف الجميع عمّن تتحدّث. ابو روي كان مثالاً في التضحية والوفاء وسيبقى المثال.

هذه المقابلة معه نُشرت في “المسيرة” في 14 ايلول 2015 في العدد الخاص بالرئيس الشيخ بشير الجميل. ونعيد نشرها وفاءً لذكراه.

إقرأ المزيد