أيها اللبناني عليك أن تختار

lebanon-election

بقلم نبيل سلامة

شهادتنا

أيها اللبناني

ساعة الحقيقة تدقّ والوقت يمرّ ، عليك أن تختار

كفى تردداً ، كفى انتظار

إن الأوطان لا تبنى بالإهمال والإستهتار

يريدونك أن تستسلم ، أن تشعر باليأس والإنكسار

لا يجوز الوقوف على الحياد ،عليك أن تختار

بين أن تكون حراً بين أحرار أو عبداً مأموراً مسلوب القرار

بين أن تكون سيّداً حراً مستقلاً أو عميلاً عند نجّاد أو بشّار

بين أن تمنع عودة الفجّار العهّار  أو تهلل لكل طاغية مجرم  جزّار

بين لبنان وطن للحياة أو دويلة الموت والإنتحار

بين دولة مسؤولة وجيش قوي  أو حزبٍ يعيش على الدماء والدمار

بين أن تعيش في طمأنينة وسلام أو تحت رحمة مغامرات عبثية دمويّة تدّعي الإنتصار

بين من يريد لبنان وطناً  أو من يريد لبنان ساحة اختبار وفتيل انفجار

بين من ناضل وقاتل واستشهد من أجل لبنان أو من غشّ وخدع الناس بشعارات كاذبة ثم لاذ بالفرار

بين من يحمل شعار لبنان أولاً أو من يطلب منك أن تقدم لمن احتل وطنك الإعتذار

بين من يعمل على تحرير الأسرى من معتقلات البعث  أو من نفى وجود أي أسير وتباهى بالإنكار

بين من كان وفياً للقضية وللبنان أو من انقلب وخان كيوضاس الغدّار

بين أن تحمل مشعل الحرية وكلّك عزّة وفخر وشموخ وعنفوان  أو أن تحمل كل حياتك وصمة العار

رسالة غبطة البطريرك بشارة الراعي الفصحية لعام 2011


المسيح قام، وهو باكورة القائمين،

إن قيامة يسوع المسيح من بين الاموات فتحت في تاريخ البشر صفحة جديدة لن تنطوي، لأنها تغير وجه الانسان ووجه العالم. فالمسيح، ابن الله، الذي افتدى البشرية جمعاء بموته على الصليب، قام من الموت لكي ننال ثمار الفداء، اي غفران الخطايا والحياة الجديدة بالروح القدس. واصبحت قيامته حالة قيامة فتحها بوجه كل مؤمن ومؤمنة بسر موته وقيامته. ما جعل بولس الرسول يؤكد ان “المسيح قام، وهو باكورة الذين ماتوا”.

يطيب لي في مستهل خدمتي البطريركية ان أوجه أول رسالة فصحية الى أساقفة كنيستنا المارونية وكهنتها ورهبانها وراهباتها وسائر أبنائها وبناتها المتواجدين في لبنان وبلدان الشرق وعالم الانتشار. وأضمنها تحية المحبة وبركتي الرسولية والشركة معهم جميعا، وأطيب التهاني بالفصح المجيد. هذه التهاني أقدمها ايضا لاخواننا الاحباء في مختلف الكنائس، ولمواطنينا المسلمين الاعزاء وسواهم في البلدان كافة. أرجو للجميع ان يهنأوا بالسلام الآتي من عند الله والحامل كل نعم السماء وبركاتها الروحية والزمنية”.

Continue reading

د. جعجع: “لا” كبيرة لكل سلاح خارج الدولة.. ونعم “أكبر” لمقاومة جدّية تقوم بها الدولة

٢ نيسان ٢٠١١

رأى رئيس الهيئة التنفيذية في حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع انه “بما أن سلطة الوصاية هي التي أقدمت على حلّ حزب القوات، فهذا يعني أن القوات على حق، ليس لأن القوات دائماً على حق بل لأن سلطات الوصاية على أنواعها، خارجية كانت ام داخلية، دائماً على خطأ”، لافتاً الى “ان ثورة الأرز 2 هي على حق أيضاً، وكما كانت الكلمة أفضل سلاح في مواجهة الوصاية الخارجية، هكذا ستبقى أفضل سلاح في مواجهة الوصاية الداخلية، أي في مواجهة السلاح”.

جعجع، وخلال الذكرى السابعة عشر لحلّ حزب القوات اللبنانية تحت شعار “نور الحريّة أقوى من ظلامهم”، اعتبر ان “المسيرة التي بدأت من حلّ حزب القوات الى استشهاد الرئيس رفيق الحريري هي مسيرة واحدة”، مشيراً الى انه “في الوقت الذي نجتمع نحن فيه لاحياء ذكرى حل الحزب، ان ما يحصل في كل الحلقات الدولية، العربية، اللبنانية، والقواتية يخالف المنطق والتوجه والعقلية التي ادت الى حل الحزب لأن الانسان العربي يستفيق على واقعه ويثور عليه، بعيداً عن التخدير بالتعبئة والشحن ضد الامبريالية والصهيونية والاستكبار والاستعمار. فالانسان العربي يعي بأن مواجهة الامبريالية، أي امبريالية، الصهيونية، الاستكبار اي استكبار، الاستعمار اي استعمار، لا يمكن ان تتحقق الا بانسان حر في مجتمع حر”.

Continue reading

قضية الحرية في الشرق الاوسط ** قتلى وجرحى برصاص قوات الأمن السورية في دوما

الجمعة 1 نيسان 2011

أكد شاهد عيان سوري لوكالة “فرانس برس” ان أربعة اشخاص على الأقل قتلوا وأُصيب العشرات بنيران قوات الأمن السورية خلال تظاهرات في مدينة دوما شمال دمشق. وقال الشاهد ان متظاهرين قاموا بعد خروجهم من مسجد دوما بعد صلاة الجمعة بإلقاء الحجارة على قوات الأمن التي ردت بإطلاق النار عليهم.

وأفاد الشاهد في اتصال هاتفي ان عدد القتلى قد يتجاوز العشرة إلا أنه أورد أسماء أربعة اشخاص فقط عرفت هويتهم، وهم ابراهيم المبيض، احمد رجب، فؤاد بلة ومحمد علايا، وأضاف: “سقط ايضا عشرات الجرحى وقامت قوى الامن باعتقال العشرات كذلك”.

(أ.ف.ب.)

معلناً عن إنتهاء المسودة الكاملة للنظام الداخلي لحزب القوات.. جعجع: أدعو المسيحيين الى الانخراط الفعلي في الدولة لتصحيح الخلل الذي أوجده عهد الوصاية

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع إن اكبر خدمة نقدّمها لأعداء لبنان، وفي مقدمهم اسرائيل، هي تغييب الدولة، مشدداً على أن الدولة، بالفعل اليوم، مغيبة عن كثير، مما يجري حالياً على اراضيها، في المجالات العسكرية والأمنية.

ولفت، في كلمة له في الذكرى السادسة عشرة لحل حزب القوات اللبنانية الى أن حماية لبنان، لا تقوم، على مصادرة فريق من اللبنانيين، لقرار الدفاع عن لبنان، واستبعاد الدولة اللبنانية، وكل الآخرين عنه، مشيراً الى أن لا حماية للبنان، ولا استراتيجية دفاعية، من دون دولة; ولا دولة من دون وجود القرار كل القرار، فيها ولها.

جعجع قال إن الدولة والحرية في لبنان في خطر، ولا يمكن درء هذا الخطر، إلا بالمؤسسات الدستورية، وسيادة القانون، مؤكداً أن حفظ الوطن وحماية لبنان سيتصدران اولوية اهتمامات القوات اللبنانية، حتى إشعار آخر.

وتابع جعجع “شعارنا كقوات لبنانية وكقوى 14 آذار هو “لبنان اولاً”، والكل يعرف مدى ايماننا وتعلقنا بهذا الشعار، موضحاً أن “لبنان اولاً”، لا يعني، بأي حال من الأحوال، لا تقوقعا، ولا انعزالا، خصوصاً عن عالمنا العربي الأوسع.

وإذا شدد على أنه من غير المقبول في القرن الحادي والعشرين، ان يعيش شعبٌ بأكمله مشتتا، بعيدا عن أرضه، ومن دون دولة، دعا الجميع الى عدم الإعتقاد في أي لحظة، بأنه يمكن حل، اي من مشاكل الشرق الأوسط، قبل قيام دولة فلسطينية مستقلة حرة.

ودعا جعجع الحكومة اللبنانية، والحكومات العربية، والدول الأجنبية كافة، الى وضع كل ثقلها على الإطلاق، لإنجاح مساعي السلام الحالية المتعثرة، بكل الطرق المتوفرة، لأنه لا حل لأي من مشاكل المنطقة، ولكثير من مشاكل العالم، من دون حل عادل وشامل ونهائي للقضية الفلسطينية.

وعن البيت الداخلي القواتي أعلن جعجع عن إنتهاء المسودة الكاملة للنظام الداخلي، بعد اربع سنوات من العمل المتواصل عليها، والتي ستوزّع على كافة المجموعات الحزبية، في لبنان وبلاد الإنتشار، لوضع ملاحظاتهم بشأنها، مؤكداً ان الحزب سيعلن منتصف الشهر المقبل، عن انطلاق اعمال المؤتمر العام الأول لحزب القوات اللبنانية، مع خارطة طريق كاملة لتحقيق هذا الهدف.

جعجع توجه الى المسيحيين في لبنان بشكل عام، داعياً إياهم ألا يخافوا او يقلقوا على المستقبل، على رغم كل التحديات، والتمسك بالأرض والوطن، والتصرف بكل جدية وارادة، والانكباب على العمل المنتج، فهذه هي الضمانة، وهذا هو المستقبل.

وكذلك دعا جعجع المسيحيين الى الانخراط الفعلي في الدولة، ادارة ومؤسسات، لتصحيح الخلل، الذي أوجده عهد الوصاية، ولتعزيز مسيرة الدولة واستمراريتها.

للاستماع لكلمة الدكتور سمير جعجع في الذكرى اضغط هنا

كلمة الدكتور جعجع كاملة:

Continue reading

قضية الحرية في الشرق الاوسط ** عشرات القتلى في درعا وتظاهرات الاحتجاج عمت المناطق كافة


جمعة العزة” تزلزل أركان نظام دمشق
تمزيق صور الأسد وإحراق تمثال لوالده الراحل وهتافات ضد شقيقه
الجثث ملأت شوارع بلدة الحراك و50 قتيلاً في بلدة الصنمين

“السياسة” – خاص: دمشق – وكالات:
انتشرت الاحتجاجات المناهضة للنظام في مختلف المناطق والمدن السورية في “جمعة العزة”, أمس, حيث تمددت من درعا, حيث سقط عشرات القتلى وأحرق تمثال للرئيس الراحل حافظ الأسد, إلى قلب العاصمة دمشق وضواحيها, إضافة إلى حمص وحلب وحماه وبانياس واللاذقية, الأمر الذي ينذر باندلاع ثورة شعبية شاملة, في أكبر تحد يواجهه الرئيس بشار الاسد الذي يضيق هامش تحركه من أجل تجنب زعزعة نظامه أو وقوع بلاده في الفوضى. (راجع ص 20 -21)
ففي ساحة المرجة وسط دمشق, تظاهر الآلاف بعد صلاة الجمعة تضامناً مع أهالي درعا, ثم ساروا في اتجاه سوق الحميدية وانضموا إلى الحشود المناهضة للنظام, وعملت قوات الأمن على فض التظاهرة لبعض الوقت, قبل أن يعود المحتجون إلى التجمع مجدداً في جميع أرجاء سوق الحميدية.

وفي حين انطلق المئات عقب الصلاة من جامع بني أمية الكبير في وسط دمشق نحو سوق الحميدية, احتشد أنصار للرئيس بشار الاسد في ساحة المسكية المقابلة للجامع حاملين صوراً للرئيس السوري ولوالده.

Continue reading

مؤكدا وقوفه وراء سليمان والحريري لمنع انزلاق لبنان نحو الشلل جعجع: حكومة لبنان وحدها تحمي شعبه وقادة الفريق الآخر مدعوون الى وضع إمكاناتهم العسكرية بتصرّف الدولة اللبنانية

شاهد كلمة الدكتور جعجع: 
استمع الى كلمة الدكتور جعجع

أكد رئيس الهيئة التنفيذية في “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع أننا قوم لا يقتل لهم شهيد مرتين مرة بالإغتيال ومرة بالنكران. وفي اشارة الى سياسة مد اليد التي تعتمدها قوى “14 آذار”، قال: “إذا رأيت الأرز يمد يده، فلا تظنن أن الأرز يساوم”، مشدداً على أن ثورة الأرز مستمرة من أجل لبنان قوي ساطع نهائي. واضاف: “ها هي هنا، الهيئة الوطنية العليا الحقيقية، للشراكة، والوحدة الوطنية الفعلية في لبنان”.

واكد جعجع في الكلمة التي القها في الذكرى الخامسة لـ 14 شباط ان منطق الدولة وحده هو المقاومة الفعلية وحكومة لبنان وحدها هي التي تحمي لبنان وشعبه. ودعا الى عدم جر اللبنانيين، الى أتون من الحديد والنار، دفاعا عن ملف اقليمي من هنا، أو نووي من هناك. ولفت الى أن بقاء أي سلاح، خارج مؤسسات الدولة اللبنانية، بات يشكل عبئا، لا قدرة للبنان واللبنانيين على تحمله، وهو ما قد يستجلب، إعتداءات خارجية، واستدراجا للبنان.

ووجه جعجع دعوة الى قادة الفريق الآخر لإتخاذ قرار وطني شجاع، يقضي، بالموافقة، على وضع إمكاناتهم العسكرية، بتصرف الدولة اللبنانية، وقرار السلم والحرب، في مجلس الوزراء من دون سواه. وحض على الإلتصاق أكثر فأكثر بالمجموعة العربية الكبرى، وبالتمسك الثابت بالقرارات الدولية، من الـ 425 و1559 إلى 1680 و 1701.

وجزم جعجع أن لا مساومة على المحكمة، مؤكداً عدم السكوت على أي محاولة لقتلها واغتيالها. وفي ما يتعلق بالحكومة، قال جعجع: “أردناها حكومة وفاق وطني، للعبور الى الوحدة والدولة والنهوض بالبلاد والعباد والإهتمام بالاقتصاد ولقمة العيش… راهنّا عليها، ولم نزل، لكننا لن نقبل، بأن يحاول البعض، إفشال هذا الرهان”. واكد جعجع السير وراء رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعد الحريري، لعدم ترك لبنان، ينزلق إلى الشلل، والموت البطيء. وختم بالقول: “خمس سنوات من التضحيات، وموعدنا مع الحرية لم يتغير، ولن يتغير، ولو اقتضى العمر كله، لأن “جنة في الذل لا نرضى بها وجهنم في العز أفخر موطن”.

النص الكامل لكلمة الدكتور سمير جعجع:

Continue reading